أردوغان: حكومتنا تدعم 500 ألف مواطن من ذوي الإعاقة

أردوغان

أردوغان

إزمير: «تركيا الآن»

أشاد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بإنجازات حكومته في تيسير حياة المعاقين، قائلًا «أعدنا تفسير مفهوم الدولة المقدسة، وهو أحد السمات المميزة لحضارتنا، من خلال دمجها مع مبادئ الدولة الاجتماعية، وجلبنا أكثر أنظمة الضمان الاجتماعي والصحة شمولًا في العالم إلى بلدنا».

وأضاف خلال لقاءه مع مجموعة من ذوي الإعاقة في مؤتمر عقد بمدينة إزمير، الأحد، «بذلنا جهودًا خاصة لضمان عدم ترك أي من مواطنينا خارج مظلة دعم الدولة، وحاولنا أن نوفر لذوي الإعاقة فرصًا للعيش في المجتمع كأفراد متساوين في كل مجال من التعليم إلى التوظيف. لقد شكلنا سياساتنا الاجتماعية تجاه إخواننا وأخواتنا المعاقين من خلال نهج قائم على الحقوق وليس المساعدة. لقد تغلبنا على العقبات من خلال السياسات التي طبقناها في مجالات مثل التعليم والتأهيل والتوظيف والمساعدة الاجتماعية والرعاية المنزلية وريادة الأعمال والأنشطة الرياضية والثقافية والصحة وإمكانية الوصول».

وأشار أردوغان إلى قانون الإعاقة الذي بدأ تطبيقه في 2005، قائلًا «اتخذنا خطوات تاريخية في العديد من المجالات من خدمات التعليم إلى خدمات الرعاية، من التوظيف إلى منح التمييز. ومع التعديل الدستوري في عام 2010، ذهبنا إلى أبعد من ذلك، إذ بلغ عدد الأشخاص الذين تلقوا الدعم في نطاق الرعاية المنزلية، التي بدأناها في عام 2007، 535 ألفًا و700 في عام 2021».

وأضاف أردوغان «قمنا بتشغيل 128 مركزًا للحياة اليومية الخالية من العوائق في جميع أنحاء تركيا، بواقع مركز واحد على الأقل في كل مقاطعة. بينما بلغ عدد مراكز الرعاية والتأهيل العامة 21 مركزًا في عام 2002، إذ جرى زيادتها إلى 104 اعتبارًا من أكتوبر 2021. وقفنا إلى جانب مواطنينا المعاقين بإنشاء مراكز تنسيقية داخل فروع حزبنا، اتخذنا العديد من الخطوات لزيادة معدلات التوظيف لمواطنينا المعاقين، وتمكينهم من الحفاظ على حياتهم دون الاعتماد على أحد. حتى الآن حطمنا الأرقام القياسية في هذا المجال من خلال خدمة 62 ألفًا و337 معاقًا. واقتربت نسبة الأشخاص ذوي الإعاقة من إجمالي موظفي القطاع العام من 2%. أعتقد أن هذا العدد سيرتفع في الفترة المقبلة. نعمل جاهدين لضمان مشاركة إخوتنا وأخواتنا في جميع مجالات الحياة دون أي عائق. نحاول إزالة العقبات أمام المعاقين من خلال إعادة بناء مدارسنا ومدننا وشوارعنا».

وعن مشواره مع لعب كرة القدم، قال أردوغان «في البداية كنت ألعب كرة القدم في صفوف فريق من الهواة، قبل أن أحصل على عرض في أحد الأندية الاحترافية، لكن والدي رفض، لذلك أعطيت كل اهتمامي بالسياسة».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع