مع تصاعد حرب إثيوبيا.. أمريكا تجري استطلاعات لتحديد أعداد قواتها بأفريقيا

بايدن

بايدن

كتبت: هبة عبد الكريم

تواصل الإدارة الأمريكية، العمل من أجل تحديد أعداد القوات لشرق أفريقيا، حيث اكتسب هذا القرار أهمية جديدة مع انزلاق إثيوبيا في الحرب الأهلية واستمرار حركة الشباب في هجماتها بالصومال، وفقًا لصحيفة «نيويورك» الأمريكية.

وقالت مارا كارلين، المسؤولة عن السياسة في وزارة الدفاع، خلال مؤتمر صحفي يوم الاثنين في البنتاجون، إن وجود القوات في إفريقيا سيكون مناسبًا لمراقبة التهديدات الإرهابية في جميع أنحاء القارة.

وأعلن مسؤولو البنتاجون، عن نتائج المراجعة التي استمرت قرابة العام للوجود العسكري للبلاد في للولايات امتحدة الأمريكية، أمس الاثنين، لكن التوصية تضمنت تغييرات قليلة في مواقع القوات الأمريكية.

ويهدف التقرير، الذي وصف بأنه مراجعة الموقف العالمي، إلى معرفة أفضل طريقة لنشر القوات والأسلحة الأمريكية حول العالم، لا سيما بالنظر إلى نية الإدارة المعلنة في كثير من الأحيان لتحويل التركيز العسكري الأمريكي نحو صراع القوة مع الصين الصاعدة، وبعيدًا عن عقود من الصراع في الشرق الأوسط وجنوب آسيا.

وأعلنت إدارة بايدن في سبتمبر، أنها أقامت شراكة جديدة مع أستراليا وبريطانيا لتعميق التعاون في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وبموجب الاتفاق الذي أعقب مداولات سرية بين الدول الثلاث، تخلت أستراليا عن عقد مع فرنسا لشراء غواصات تعمل بالديزل لصالح بناء غواصات تعمل بالطاقة النووية بمساعدة الولايات المتحدة وبريطانيا. من المفترض أيضًا أن ترسل الولايات المتحدة المزيد من عمليات الانتشار إلى أستراليا.

لكن المراجعة، التي أمر بها وزير الدفاع لويد أوستن في مارس، تتجنب قرارًا بشأن ما يجب فعله بشأن أعداد القوات في أفريقيا، وخاصة الصومال، في أعقاب قرار الرئيس دونالد ترامب الانسحاب من هناك العام الماضي.

في هذه الأثناء، في غرب إفريقيا، وعدت إدارة بايدن فرنسا بأنها ستعزز جهود مكافحة الإرهاب في البلاد، بما في ذلك احتمال إرسال طائرات استطلاع وطائرات بدون طيار إضافية إلى مطار بقيمة 110 ملايين دولار بنته الولايات المتحدة في الصحراء بالقرب من أجاديز، النيجر.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع