إثيوبيا: آبي أحمد يقود الجيش بسبب مسؤوليته الدستورية وإحباط مؤامرة «تيجراي»

بيلين سيوم

بيلين سيوم

كتبت: هبة عبد الكريم

أكدت المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، بيلين سيوم، الثلاثاء، أن قوات الدفاع الإثيوبية بقيادة آبي أحمد سيطرت على بعض المناطق من جبهة تيجراي والقوات المتحالفة ومنها تشيفرا.

وقالت سيوم، فى تصريح صحفى: «إن قرار رئيس الوزراء الإثيوبى آبي أحمد لقيادة للقوات الإثيوبية على الجبهة الأمامية ليس تصعيدًا، ولكن بسبب مسؤوليته الدستورية للحفاظ على وضمان الدولة التي كُلف بها، ولإحباط مؤامرة جبهة تيجراي بالتعاون مع الحلفاء الأجانب».

وأضافت : «لقد رأينا فى الشهور الأخيرة كيف صعدت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي الصراع لإقليمين أخريين وهما أمهرة وعفر، وكيف يحاول عناصرها المقيمون بالولايات المتحدة الأمريكية للإطاحة بالحكومة الديمقراطية المنتخبة بالقوة منا، أنهم فى محادثات مع دبلوماسيين حاليين وسابقين من الغرب للتآمر والإطاحة بالحكومة».

وأكدت المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإثيوبي، أن قوات الدفاع الإثيوبية قامت بهجوم مضاد ضد جبهة تيجراي، حيث يدعو آبي أحمد شعب إثيوبيا للتوحد وللمقاومة وللتصدى لجبهة تيجراي، ويدعو رئيس الوزراء قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي للاستسلام».

وتابعت: «لقد كانت حالة الطوارئ التى تم فرضها فى البلاد فعالة، لقد حرزنا الكثير من الاسلحة والهويات وجوازات السفر المزيفة والتى تم السيطرة عليها من الجماعات الإرهابية، أنه تم فقد الكثير من الأشخاص فى إقليمى عفر وأمهرة».

وقالت بيلين، إن الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، روجت لما أسمته بالإبادة الجماعية على صفحات التواصل الاجتماعى وخاصة تويتر. وأن تويتر  يوقف ويستهدف الأصوات الإثيوبية للحكومة الإثيوبية، وأن هناك بعض وسائل الإعلام والأكاديمين الذين صوروا جبهة تيجراي على أنهم ضحية».

وأكدت المتحدثة أن عدوانية جبهة تيجراي هي المسؤولة عن منع وصول المساعدات إلى الإقليم، حيث إن الطريق البري الوحيد إلى تيجراي يمر عبر إقليم «عفر» المجاور، وأن الجبهة تحاول خنق ممر «عفر» لكن القوات الفيدرالية أفسحت الطريق منذ ذلك الحين.
وفي المؤتمر الصحفي نفسه، طُلب من المتحدثة باسم مكتب آبي أحمد أيضًا تسمية القوى الأجنبية التي تتهمها إثيوبيا بمحاولة إضعاف البلاد. فأجابت: «أعتقد أن القوى الأجنبية تعرف من هم، لذا سأترك الأمر عند هذا الحد».

كما اتهمت جبهة تحرير شعب تيجراي بارتكاب عمليات تطهير عرقي خلال المعارك الجارية في شمالي البلاد. رافضة الاتهامات الموجهة للحكومة بتنفيذ عمليات تطهير عرقي في المعارك مع جبهة تحرير تيجراي، وموضحة أنه إذا كان هناك من يرتكب تطهيرًا عرقيًا فهي جبهة تحرير تيجراي​​​.

وأشارت أيضًا أنه لا يمكن لكيان أن يعمل مكان الحكومة، وأي تغيير للنظام، أمر عبثي ومتهور، مؤكدة أن الحل في إثيوبيا يجب أن يكون إفريقيًا.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع