متحدث وزارة الخارجية الإثيوبية: مصر لا تعترف بحسن نيتنا بشأن سد النهضة

سد النهضة الإثيوبي

سد النهضة الإثيوبي

كتبت: هبة عبد الكريم

 قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، السفير دينا مفتي، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، إن هناك تحديات على الأمن القومي الإثيوبي من بعض الزوايا.

ولفت إلى أن مشروع سد النهضة الذي يجري بناؤه على نهر النيل، أصبح مصدر قلق لبعض الدول، بالرغم من أن أديس أبابا صرحت مرارًا وتكرارًا بأن السد لن يضرهم.

ونوّه إلى أن القوى التي تحاول دون قصد ممارسة الضغط على إثيوبيا أصبحت تدرك أكثر فأكثر عن هوية الذين ينشرون الأكاذيب، ولديهم فرص واسعة لتفهم ذلك، مؤكدًا على أن بلاده ماضية في طريقها، وقال: «إثيوبيا ستمضي قدمًا وستتكشف الحقيقة وتتعرى الأكاذيب»، على حد قوله.

وتابع المتحدث قائلًا: «إثيوبيا دعت الدول الواقعة على ضفاف النهر للتفاوض بشأن سد لتوليد الطاقة الكهرومائية على نهر ينبع من أراضيها، ومصر  لا تعترف بسخاء إثيوبيا وتفاهماتها للتفاوض بحسن نية»، مضيفًا أن «هناك تزايدا في الظلم من خلال تحريف كل ما تفعله إثيوبيا من أجل التفاوض بنجاح بشأن سد النهضة».

موضوعات متعلقة

وحول جبهة تيجراي، قال المتحدث، كان هناك تحريف لما كانت تفعله إثيوبيا من خلال الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها، خاصة خلال عملية إنفاذ القانون التي تجري منذ عدة أشهر. كما شوهت جبهة تيجراي الجهود التي تبذلها إثيوبيا لتهيئة مناخ ملائم لإمدادات الإغاثة في المناطق المتضررة، خاصة في الجزء الشمالي من البلاد بما في ذلك مناطق تيجراي وأمهرة وعفر.

وأضاف إنه على الرغم من وجود مساعدات ضخمة من قبل حكومة إثيوبيا إلى هذه المناطق المتضررة، فإن بعض الزوايا تبدو بعيدة عن هذه الجهود.

وفي حديثه عن مقطع الفيديو الذي تم تسريبه مؤخرًا والذي يُظهر دبلوماسيين غربيين وزعيم جبهة تيجراي يناقشون خططًا للإطاحة بالحكومة المنتخبة ديمقراطيًا ، شدد السفير دينا على أن هذه مؤامرة وراء الباب ضد الحكومة المنتخبة دستوريًا في البلاد. هذه مؤامرة سرية ضد حكومة منتخبة دستوريا في البلاد. هذا عمل غير دستوري وغير قانوني يهدف إلى الإطاحة بحكومة شرعية للبلاد .

وبحسب وكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح السفير دينا، أن هذا يعد تدخلًا فادحًا في الشؤون الداخلية للدولة ذات السيادة، فإن هذا مخالف لميثاق الأمم المتحدة وميثاق الاتحاد الأفريقي وجميع القواعد واللوائح التي تحكم العلاقات الدولية، وإنه عمل يجب إدانته.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع