تقرير أممي يكشف قيمة الراتب الشهري بالدولار لمرتزقة أردوغان في ليبيا

ليبيا- أرشيفية

ليبيا- أرشيفية

بنغازي: «تركيا الآن»

ذكر تقرير أعده خبراء في الأمم المتحدة واطلعت عليه وكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء، أن عدد الانتهاكات المسجلة هذا العام لحظر الأسلحة المفروض على ليبيا تراجع بالمقارنة مع العام الماضي، لكن حظر السلاح يظل غير فعال بتاتاً. من جهة أخرى، لفت التقرير إلى أن استمرار وجود مرتزقة تشاديين وسودانيين وسوريين وروس ما زال يمثل تهديداً خطيراً للوضع في هذا البلد.

ويذكر الخبراء أن المقاتلين السوريين الذين يدعمون القوات التركية التي تدافع عن طرابلس في مواجهة قوات حفتر يتقاضون رواتب تتراوح قيمتها بين 800 و2000 دولار شهرياً.

وأشار تقرير أعده خبراء في الأمم المتحدة إلى أن عدد الانتهاكات المسجلة هذا العام لحظر الأسلحة المفروض على ليبيا تراجع بالمقارنة مع العام الماضي، لكن استمرار وجود مرتزقة تشاديين وسودانيين وسوريين وروس ما زال يمثل تهديداً خطيراً للوضع في هذا البلد.

موضوعات متعلقة

وبحسب التقرير المرحلي السري الذي تسلمه أعضاء مجلس الأمن الدولي الخمسة عشر مؤخراً واطلعت عليه وكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء، فإن "الوتيرة المكثفة لإرسال" شحنات السلاح المحظورة إلى ليبيا تراجعت خلال 2021، لكن حظر السلاح يظل غير فعال بتاتاً.

يذكر أن الخبراء الذين أعدوا هذا التقرير مكلفون من قبل مجلس الأمن بمراقبة مدى احترام الدول لقراره المتعلق بمنع إرسال أسلحة إلى ليبيا.

ولفت الخبراء إلى أن سيطرة بعض الدول الأعضاء على سلاسل التوريد تتواصل، مما يعيق بشكل كبير اكتشاف أو تعطيل أو حظر عمليات إرسال الأسلحة إلى ليبيا، من دون أن يحددوا هذه الدول.

كما نبه من أنه بالاستناد إلى عمليات النقل التي تمت في 2020، تظل مخزونات الأسلحة مرتفعة وكافية لإذكاء أي نزاع في المستقبل، مشيراً إلى أن القسم الأكبر من ليبيا لا يزال تحت سيطرة جماعات مسلحة ليبية تستفيد من نهج تصالحي تسلكه معها السلطات المؤقتة.

ويأسف التقرير لأنه على الرغم من مطالبتهم العلنية بانسحاب المرتزقة من بلدهم فإن أطراف النزاع ما زالوا يحتفظون بمقاتلين أجانب في صفوف قواتهم، لا سيما برعايا من تشاد والسودان وسوريا وبأفراد شركات عسكرية روسية خاصة. وشدد على أن اللجنة ليس لديها دليل على حدوث انسحابات واسعة النطاق حتى الآن لهؤلاء المرتزقة.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع