بعد رفضها من الجانب الروسي.. تركيا تجدد وساطتها بين موسكو وكييف

إبراهيم قالين

إبراهيم قالين

أنقرة-«تركيا الآن»

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن السبت: «إن تركيا تتمتع بعلاقات جيدة مع كل من روسيا وأوكرانيا، ولن توافق على التوترات بين هذين البلدين، وأنها ستحاول القيام بدورها لتخفيف التوترات في هذا الصدد. بحسب موقع «جوناش» التركي.

وأضاف قالن، أثناء المنتدى السابع للحوار المتوسطي المتوسطي في العاصمة الإيطالية روما، أن التوترات بين أوكرانيا وروسيا قد تصاعدت مؤخرًا، مؤكدًا أنه يمكن لتركيا أن تلعب دورها في حل تلك الأزمة 

وفي إشارة إلى أن الرئيس رجب طيب أردوغان قد قدم عرضًا سابقًا إلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بشأن هذه المسألة، قال قالن: «دعوتنا الأساسية ، بالطبع ، هي أن يحلوا هذه المشكلة فيما بينهم. إذا كان بإمكانهم فعل ذلك ، بالطبع ، فسيكون هذا وضعًا مثاليًا. ولكن إذا لم يحدث ذلك، يمكن لتركيا أن تلعب دورًا بنّاءً، وتجمع الأطراف معًا، ويمكن أن تتخذ خطوة نحو حل القضايا».

موضوعات متعلقة

وأوضح قالين أن هناك خطوات يجب على الجميع اتخاذها لتخفيف حدة التوتر قائلًا: «نحن نؤيد منع العملية التي من شأنها أن تؤدي إلى الصراع العسكري والحرب هنا، بما في ذلك منطقة دونباس. لقد قلنا هذا منذ البداية. هناك أدوار ومسؤوليات على جميع الأطراف من أجل عدم زيادة التوتر.

وأشار قالن أنه لدى موسكو خطوات يتعين اتخاذها، وكذلك أوكرانيا، وحلف شمال الأطلسي ودول الكتلة الغربية. وقلال: «بعبارة أخرى، لا ينبغي أن يتحول إلى عملية توتر متزايد من خلال استفزاز الخطابات المتبادلة. خلاف ذلك، في حالة حدوث نزاع، سيتضرر الجميع هنا. لقد عانت أوكرانيا بالفعل الكثير من هذه الصراعات الأخيرة. مات الآلاف من الناس في منطقة دونباس. لذلك، نحن على استعداد لدعم جميع الخطوات للحد من هذه الصراعات والتوترات. إذا كان لتركيا دور كمرشد ومبادر لهذه العملية، فسيسعد رئيسنا بهذا الدور».

يذكر أنه علقت الخارجية التركية على عرض قدمه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأن تعمل أنقرة كوسيط بين روسيا وأوكرانيا، وقالت: «هذا العرض لا يشير إلى الصراع في دونباس بين القوات الحكومية الأوكرانية والانفصاليين المدعومين من روسيا».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع