وزير الخارجية التركي يعلن عن احتمالية لقاء رسمي مع نظيره المصري «بشروط»

جاويش أوغلو

جاويش أوغلو

أنقرة: «تركيا الآن»

قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن تركيا اتخذت هذا العام «خطوات نحو التطبيع في العديد من القضايا الإشكالية. كما تعلمون هناك اتصالات لنا مع الإمارات ومصر والبحرين وإسرائيل».

وأضاف جاويش أوغلو حول العلاقات مع مصر: «حوارنا مع مصر مستمر، تم عقد لقاءين بين نواب الوزراء، أحدهما كان في القاهرة والآخر في أنقرة. تستمر لقاءاتنا حول موضوعات ومحاور مختلفة. من الممكن أن نلتقي مع سامح شكري -وزير الخارجية المصري- فنحن نتحدث بالفعل  تليفونيًا لنهنئ بعضنا بعضًا بالأعياد والمناسبات وكذلك نلتقي أيضًا في حالة وقع أي شيء في كلا البلدين. فهناك حوار بيننا».

لكن حول موضوع التطبيع الكامل بين البلدين، قال جاويش أوغلو في تصريحات له الأحد في اجتماع مع الصحفيين لتقييم نهاية عام 2021، «هناك شروط موجودة، ونلتقي مع سامح شكري ونحن كتركيا مرتاحون للغاية بخصوص موضوع التطبيع. ومن الناحية الآخرى هناك اتفاقية الصلاحيات البحرية، ففي حالة وقّعت مصر اتفاقية معنا، فستحصل على مساحة أكبر في البحر المتوسط. في النهاية لم يتم أي لقاء رسمي حتى الآن حول هذا الموضوع، لم نصل إلى تلك المرحلة».

وأوضح: «أولًا لنضع اتجاهاً لعلاقتنا، وبعدها نجلس، فقد حدثت لقاءات غير رسمية. مصر تعرف أنها لو عقدت اتفاقية مع تركيا فستحصل على مساحة أكبر وترى ذلك. ولكن بشكل رسمي لم يحدث أي لقاء حول هذا الموضوع، لتتطبع العلاقات قليلًا وبعدها سنجلس ونتحدث حول هذا الموضوع حول مصلحة كلتا الدولتين».

وقال جاويش أوغلو، إن تركيا اتخذت هذا العام خطوات نحو التطبيع في العديد من القضايا الإشكالية. وأضاف: «كما تعلمون هناك اتصالات لنا مع الإمارات ومصر والبحرين وإسرائيل».

وتابع جاويش أوغلو: «لقد اتخذنا هذا العام خطوات نحو التطبيع في العديد من القضايا الإشكالية. كما تعلمون هناك اتصالات لنا في الإمارات ومصر والبحرين وإسرائيل. وسنتعامل مع هذه العمليات بنهج واقعي. وبالمثل، بدأنا في تخفيف حدة التوتر في العلاقات في فرنسا، وقمنا بتعيين ممثلين مشتركين مع أرمينيا للتطبيع».

موضوعات متعلقة

وأضاف جاويش أوغلو حول التطورات في شرق المتوسط: «لقد قمنا بحماية مصالحنا بعناية في شرق البحر الأبيض المتوسط. وضعنا حل الدولتين بشأن المساواة في السيادة في قبرص على جدول الأعمال الدولي. إن المحاولة الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء وزير الخارجية اليوناني لإثارة التوترات خطيرة للغاية. موقفنا من هذا الأمر واضح. ومع ذلك، بدأنا محادثات التشاور مع اليونان».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع