تركيا: نقيّم خطوات التطبيع الأخيرة مع مصر والإمارات

ابراهيم قالين

ابراهيم قالين

أنقرة: «تركيا الآن»

صرح المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، بأن تركيا يمكن أن تطبع العلاقات مع دول أخرى بعد مصر والإمارات، مضيفًا أنهم يقيمون الخطوات الأخيرة التي تم اتخاذها مع مصر والإمارات. 

ووفقًا لما ذكرته جريدة «يني عقد» التركية، فإن أول الدول التي تبادرت إلى الأذهان عقب تلك التصرحيات، كانت المملكة العربية السعودية.

وقال المتحدث باسم الرئاسة، إن عام 2022 سيكون عامًا تتسارع فيه خطوات التطبيع، خلال مقابلة أجراها مع مجلة «كريتير» قيّم خلالها رؤية السياسة الخارجية لتركيا.

وقال قالن، إنه يجب على تركيا «أن تنظر إلى مفاهيم السلام والأمن والاستقرار والرفاهية من منظور واسع، لا جدال في أن نظل جاهلين بالتطورات الإقليمية من أزمة الخليج إلى ليبيا، ومن حرب كاراباخ إلى شرق البحر الأبيض المتوسط».

وأضاف: «في عام 2022، وفي العملية المؤدية إلى عام 2023، ستواصل تركيا تعزيز تحالفاتها الإقليمية والعالمية مع زيادة فرصها وقدراتها الوطنية من خلال منظور استباقي للسياسة الخارجية».

وتابع المتحدث: «سيكون عام 2022 عامًا تتسارع فيه المبادرات الإقليمية الجديدة وخطوات التطبيع، لا نترك يد من يمد إلينا، من اتخذ خطوة ودية تجاهنا، فإننا نتخذ خطوتين، نحن نهتم بترك الأزمات والتوترات الدورية وراءنا، واتخاذ خطوات تطبيع جديدة، نحن نقيم الخطوات الأخيرة التي تم اتخاذها مع مصر والإمارات في هذا الإطار، يمكن أن يتبع ذلك خطوات أخرى. سيكون عام 2022 عامًا ستستمر فيه التأثيرات العالمية للعامين الماضيين، بينما تزيد تركيا من فرصها وقدراتها في كل مجال، فإنها تواصل تعزيز علاقات تحالفها، سياسة التوازن هذه ستقوي أيدينا في حل الأزمات».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع