بسبب كازاخستان.. حليف أردوغان يدعو منظمة الدول التركية لتأسيس تحالف عسكري

بهتشلي

بهتشلي

أنقرة: «تركيا الآن»

أكد رئيس حزب الحركة القومية، حليف أردوغان، دولت بهتشلي، أن أحداث العنف التي شهدتها كازاخستان هدأت، وبدأت الحياة تعود ببطء إلى طبيعتها، داعيًا لتأسيس اتفاق عسكري بين أعضاء منظمة الدول التركية، لمواجهة مثل هؤلاء الأعداء.

وأضاف في كلمة خلال اجتماع الكتلة الحزبية بالبرلمان التركي، الثلاثاء، «إن الاحتجاج العادي على ارتفاع الأسعار تحول إلى تمرد وانقلاب في كازاخستان، ورغم استماع الرئيس للشعب وتوجيهه بتعيين لجنة خاصة في الحكومة لحل الأزمة، إلا أن التوتر لم ينخفض، بل زاد وصولًا لمحاولات الاستيلاء على المباني العامة، وتنكر العملاء في هيئة ضباط جيش، واستخدموا المواطنين دروعًا بشرية».

وتابع: «كل ما سبق مؤشرات واضحة على أن لعبة خطيرة للغاية جرى تنظيمها. لكن هذه التهديدات ممكنة الحدوث في البلدان المتميزة والمزدهرة والبارزة، بما في ذلك تركيا. لهذا السبب، فإن الاستعداد لها والانتباه هو التزام تاريخي».

وأكد بهتشلي: «أبدت منظمة الدول التركية موقفها ضد عدم الاستقرار في كازاخستان، وبسبب عدم وجود اتفاق عسكري بين الدول الأعضاء في المنظمة، لم ترسل المنظمة قوة لحفظ السلام، أول شيء يجب فعله هو إقامة تعاون عسكري بين الدول الأعضاء. بالنسبة لنا فإن باكو وعشق أباد ونيقوسيا وبيشكيك مثلها مثل أنقرة. قد تكون حدودنا ومناطقنا الجغرافية ودولنا مختلفة، لكننا أمة واحدة».

وعن وصف أحد أعضاء حزب الشعب الجمهوري، لرئيس الحزب كمال كليتشدار أوغلو، بأنه من نسل النبي محمد، قال بهتشلي «إذا كان من نسل نبينا، فليتزين بأخلاقه. ليست لديه ذرة من هذا الارتفاع الروحي. الادعاء بأنه من نسل نبينا من أجل النجاح السياسي هو نفاق وتزوير، عقلية حزب الشعب تسير على خطى سوروس كافالا، جنبًا إلى جنب مع الإرهابي دميرتاش».

وأضاف أن «حضور بعض ممثلي البعثات الأجنبية وكذلك نواب حزب الشعب الجمهوري لجلسة محاكمة عثمان كافالا وصمة عار كاملة، ما لا نفهمه هو ما يبحث عنه أعضاء حزب الشعب والدبلوماسيون الأجانب في المحكمة. القضاء التركي مستقل وحيادي. لن تقدر أي دولة على توجيه العدالة التركية أو التأثير عليها».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع