وزيرة إثيوبية سابقة: آبي أحمد يحمل جائزة نوبل للسلام بيد وسلاحًا في الأخرى

آبي أحمد

آبي أحمد

كتبت: هبة عبد الكريم

قالت وزيرة شؤون المرأة والطفل والشباب الإثيوبية السابقة، فلسان عبد الله أحمد، إن بلادها تعاني من آلام على الطريق إلى الديمقراطية.

وأضافت في تغريدة على «تويتر»، مخاطبة فيها الشعب الإثيوبي: «أكتب هذا بحساسية واهتمام كبيرين بمستقبل بلدي وشعبه. مثل العديد من الدول التي سبقتها، تعاني إثيوبيا من آلام لا يمكن تصورها على الطريق إلى الديمقراطية، ووصلت إلى منعطف تاريخي ودموي».

وتابعت: «العنف غير المنطقي وفقدان الأرواح، والمعاناة المأساوية الساحقة للحرب والألم الميراث الوحيد لجميع الأطراف المعنية، لا يوجد قديسون في هذه الحرب».

وأكدت: «بينما ينظر العالم في رعب لما يحدث في إثيوبيا. تنتشر الأخبار عبر وسائل الإعلام، تظهر التكلفة البشرية لهذه الحرب الشنيعة. تشرد ملايين النساء والأطفال الأبرياء، والمجاعات التي تلوح في الأفق، والحصار المفروض على الغذاء والمساعدات الطبية، والاستهداف العرقي الممنهج، واعتقال شعب تيجراي من قبل الحكومة، كلها جرائم حرب».

فلسان عبد الله أحمد

وأضافت: «لقد رأينا استخدام حرب الاستنزاف وإرهاب الهجمات العشوائية بطائرات مسيرة. على رأس كل هذا، نجد رجلاً يحمل جائزة نوبل للسلام في يد، وسلاحًا في الأخرى. إن المفارقة في ما بدأ كعملية قانون ونظام تركت في أعقابها أمة محطمة وغاب القانون».

وأوضحت: «بغض النظر عن الزي العسكري. فقد تجاهلت جميع الأطراف تمامًا اتفاقيات جنيف لقواعد الاشتباك من جميع النواحي. إن ممارسة الاغتصاب بالسلاح وتجنيد الأطفال كوقود للمدافع ستترك وراءهم جيلاً مصدومًا».

وأكدت: «كانت الأمم المتحدة بطيئة ولم تستجب بعد بشكل كاف لصرخات يائسة من المدنيين المحاصرين وسط هذا الصراع القبيح. عندما نشرت وزارتي تقريرًا عن اغتصاب مسلح موثق في تيجراي من قبل جنود إثيوبيين وإريتريين، فشلت الأمم المتحدة في وضع تدابير الحماية والضمانات. لدينا كبار مسؤولي الأمم المتحدة يستسلمون لإغراءات الحكومة الإثيوبية ويقبلون الدعوات لمنتجعات فخمة مقابل الصمت».

وأردفت: «الأخطار التي تلوح في الأفق بالنسبة لإثيوبيا، مع احتمالات حدوث مشاكل اقتصادية متوقعة وانتشار الأسلحة الصغيرة، كلها تمثل وصفة لكارثة تنتظر حدوثها».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع