الأكثر استبدادًا في العالم.. أردوغان يحوز لقب «طاغية العام»

رجب طيب أردوغان

رجب طيب أردوغان

أنقرة: «تركيا الآن»

نشرت المنظمة البريطانية المتخصصة في الرقابة على حرية التعبير في العالم «فهرس الرقابة»، اليوم السبت، نتائج الاستطلاع الذي يُجرى نهاية كل عام فيما يخص الرئيس الأكثر استبدادًا في العالم، حيث كشفت المنظمة أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حاز على لقب «طاغية العام»، تاركًا وراءه الرئيس الصيني شي جينبينغ في المركز الثاني، والرئيس السوري بشار الأسد في المركز الثالث.

كما تصوّت هذه المنظمة لجذب الانتباه إلى المدافعين عن حقوق الإنسان والفنانين والصحفيين الذين يتصدرون عناوين الأخبار على مدى العام، بالأخص أولئك الذين يضطهدونهم.

وبعد منافسة مفجعة مع وجود عدد كبير جدًا من الأنظمة القمعية، ذهب تاج أكثر المستبدين قمعًا لعام 2021 إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حسبما ورد بموقع «تي آر 7.24» التركي.

ومن بين عدة أسباب جعلت أردوغان يحتل المركز الأول، رفضه إطلاق سراح رجل الأعمال التركي عثمان كافالا، المعتقل منذ عام 2017 في السجون التركية، بتهمة المشاركة في انقلاب 2016 الأخير في تركيا.

كما أدى انسحاب أردوغان من اتفاقية إسطنبول بشأن العنف ضد المرأة، لتصدره المرتبة الأولى بين المستبدين عالميًا، بالإضافة إلى اعتقال العديد من السياسيين المعارضين مثل أولئك التابعين لحزب «الديمقراطية والتقدم» التركي المعارض.

وقالت الهيئة، في بيانها، «شهد استطلاع ديسمبر عددًا كبيرًا من الزيارات على موقعنا على الإنترنت، بانضمام آلاف الأصوات، لقد رأينا أيضًا عدد الهجمات الإلكترونية على موقعنا تضاعف خلال هذه الفترة، مما يشير إلى أنه يزعج بعض المدرجين في الاستطلاع أو مؤيديهم».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع