إثيوبيا تهاجم مدير منظمة الصحة العالمية: كشف عن وجهه الحقيقي وخان العهد

تيدروس أدهانوم غيبريسوس

تيدروس أدهانوم غيبريسوس

كتبت: هبة عبد الكريم

أعلنت الحكومة الإثيوبية عن أسفها لعدم السماح لها بالإدلاء ببيان يوم 24 يناير 2022 في الدورة 150 للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، وقالت «مثل هذه المعاملة السيئة ضد دولة عضو أمر غير مقبول».

وذكرت الخارجية الإثيوبية، في بيان أصدرته أمس الثلاثاء، بأن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غبريسوس، الذي ينحدر من أصول إثيوبية، جرى التصويت له لشغل منصب إدارة منظمة الصحة العالمية من قبل الإثيوبيين، بعد أن دعا الأفارقة والدول الصديقة لدعمه.

وتابع البيان، «عندما اشتعل فتيل الصراع من قبل الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، كشف عن وجهه الحقيقي، وخان عهده وقسمه كرئيس لمنظمة الصحة العالمية، كما أساء استخدام منصبه وموقعه كرئيس لمنظمة الصحة العالمية، ودعم أجندة وادعاءات الجماعة التي أدرجها البرلمان الإثيوبي على قائمة الإرهاب، وتقديم دعم تقني ومالي إلي الجماعة وتعبئة المجتمع الأممي ضد إثيوبيا، تيدروس ارتكب سوء سلوك صارخ بشكل روتيني ومتكرر، وانتهك معايير السلوك للخدمة المدنية الدولية ومدونة قواعد السلوك لمنظمة الصحة العالمية، وبدلًا من أن يكون قدوة لغيره، فإن تدخله في دولة عضو في منظمة الصحة تدعو لطرف في نزاع يشكل سوء سلوك صارخ»، وفقًا للبيان.

كما لفت البيان إلى أن «إثيوبيا بعثت إلى الهيئة التنفيذية لمنظمة الصحة العالمية برسالة قدمت فيها احتجاجا على تبني تيدروس مواقف أخلاقية وقانونية ومهنية تهدد وحدة المنظمة، وما زالت تنتظر إقرار استلام شكواها»، وأضاف «في اليوم الأول من اجتماع المجلس التنفيذي، مُنعت إثيوبيا من شرح هذا الوضع المقلق، هناك أمر يجب إيضاحه وهو أن شكوى إثيوبيا لا تشير إلى عمل منظمة الصحة العالمية ولا إلى أداء الموظفين، بل هي موجهة تحديدا إلى سوء سلوك المدير العام المباشر للمنظمة، وتدنيس مسؤوليته المهنية والقانونية».

تجدر الإشارة إلى أن الخارجية الإثيوبية بعثت إلى الهيئة التنفيذية لمنظمة الصحة العالمية برسالة اتهمت فيها تيدروس باستغلال وظيفته لتقديم مصالحه السياسية والتضليل المضر وتقويض سمعة واستقلالية ومصداقية منظمة الصحة العالمية، من خلال نشر بيانات في مواقع التواصل الاجتماعية تدعم بشكل علني الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي في حملتها العسكرية ضد الحكومة الإثيوبية.

وحملت الرسالة تيدروس المسؤولية عن تكليف موظفي مكتب منظمته في إثيوبيا بتضخيم عدد مواطني هذا البلد الذين يعيشون ظروف طارئة من 1.8 إلى 3.8 مليون نسمة، بغية تضليل مجلس الأمن الدولي وإصدار طلب لتدخل إنساني في البلاد.

ودعت الخارجية الإثيوبية الهيئة التنفيذية لمنظمة الصحة العالمية إلى فتح تحقيق مع تيدروس في سوء استغلاله وظيفته ومخالفته مسؤولياته المهنية والقانونية.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع