إعلام عبري: الروابط بين الموساد وتركيا تعززت خلال السنوات الأخيرة

علما تركيا وإسرائيل

علما تركيا وإسرائيل

كتبت: هبة عبد الكريم

ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد» ساعد في إحباط 12 مخططًا لشن هجمات على إسرائيلين في تركيا خلال العامين الماضيين

وقالت القناة 12 الإسرائيلية، إن علاقات الموساد مع جهاز الاستخبارات التركي (MIT)، تعززت في السنوات الأخيرة على الرغم من العلاقات الدبلوماسية المتوترة بين البلدين.

ووفقاً للقناة التي لم تكشف عن مصدرها، تعود معظم المخططات المزعومة المذكورة إلى تنظيم داعش، واستهدفت اغتيال إسرائيليين منهم رجال أعمال.

 

زيارات بين تركيا وإسرائيل

ذكر التقرير، أن وفدًا رفيع المستوى من مسؤولي الموساد زار تركيا مؤخرًا، على رأسه رئيس الجهاز الاستخبارات ديفيد بارنيع، الذي يشرف شخصيًا على العلاقات الاستخباراتية مع تركيا.

يأتي ذلك على خلفية بوادر تحسن العلاقات بين تركيا وإسرائيل، وسط توقعات بزيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى أنقرة الشهر المقبل.

وفى وقت سابق، كشف موقع «واي نت» الإسرائيلي عن زيارة سرية قام بها مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى تركيا، الشهر الماضي، وذلك قبل زيارة محتملة للرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، إلى تركيا، بناء على دعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

خلال زيارته السرية، التقى المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، ألون أوشبي، مع إبراهيم قالن، المتحدث باسم الرئاسة التركية، حسب الموقع الإسرائيلي.

زيارة أوشبي إلى تركيا هي الأولى لمسؤول إسرائيلي رفيع منذ ما يقرب من 6 سنوات.

وجاء في تقرير القناة أن بعض رجال الأعمال الإسرائيليين تلقوا مؤخرًا توصيات بتغيير أساليبهم الروتينية وتوخي الحيطة تحسبًا لعمليات استهداف محتملة.

يأتي ذلك في ظل إعلان السلطات التركية، عن تفكيك خلية إيرانية جديدة، كانت تخطط لاختطاف معارضين إيرانيين في تركيا، وذلك بعد إحباطها لمحاولة اغتيال خلية إيرانية، لرجل الأعمال الإسرائيلي - التركي، يائير جيلر.

ونفذت المخابرات الوطنية التركية، وشعبة مكافحة الإرهاب في مدينة إسطنبول، الجمعة الماضي، عملية ضد مجموعة من الأشخاص مشتبه فيهم بمحاولة خطف إيرانيين معارضين في تركيا.

وقالت التقارير، إن الضربة المخططة كانت انتقامًا لمقتل رئيس البرنامج النووي الإيراني محسن فخري زاده، في عام 2020، وكذلك وسيلة لعرقلة العلاقات الدافئة بين تركيا وإسرائيل.

وسبق أن كشفت تقارير تركية أخرى عن توجيه اتهامات إلى 16 شخصًا في البلاد بالتخابر لصالح الموساد. 

وطالبت النيابة، بسجن المتهمين لارتكابهم جريمة التجسس الدولي نيابة عن المخابرات الإسرائيلية، عبر مراقبة عمل منظمات غير حكومية أجنبية في تركيا، وحياة أجانب وارتباطاتهم الخارجية، خاصة الفلسطينيين.

كانت تلك المؤامرة المبلغ عنها أحدث محاولة مزعومة من قبل إيران لاغتيال رجل أعمال إسرائيلي في الخارج. في نوفمبر، وجهت السلطات القبرصية اتهامات إلى ستة مشتبه بهم بزعم التخطيط لمهاجمة أهداف إسرائيلية في الجزيرة الواقعة شرق البحر المتوسط.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع