أردوغان: قدمنا العون لـ5 ملايين سوري.. بابنا مفتوح أمام كل المضطهدين

أردوغان

أردوغان

أنقرة: «تركيا الآن»

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن فيروس كورونا أثبت أن مصير البشرية مشترك، وإن بلاده قدمت الدعم لمواطنيها للنجاة من «كوفيد - 19».

وأضاف في حفل برنامج «جوائز الخير الدولية»، الذي أقيم في مركز بيشتيب ميليت للثقافة والمؤتمرات: «شهدنا مأساة المرضى الذين فقدوا حياتهم لأنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية أو الحصول على اللقاحات. كدولة، لم ندر ظهورنا لبقية العالم، كنا نلبي جميع احتياجات مواطنينا من الاختبار إلى علاج المرضى الداخليين، كما قدمنا ​​المعدات الطبية والحيوية إلى 162 دولة. بالإضافة إلى توزيع لقاحنا».

وتابع: «قدمنا الخدمات الصحية للاجئين الذين استضفناهم في بلدنا، دون تمييز بينهم وبين مواطنينا. قدمنا يد العون لـ5 ملايين سوري مضطهد»، مضيفًا: «على مدى 40 عامًا، حرقوا، ودمروا، وحوّلوا حياة إخواننا الأكراد إلى زنزانة. حكموا على الأطفال الأكراد بالجهل، اعتبروا أطفالهم جديرين بالمدارس الأوروبية الأكثر فخامة. نريد عودة أطفالنا أبناء أمهات ديار بكر».

وقال إن «صرخة أمهات ديار بكر (نريد أبناءنا) هي أقوى الصفعات على وجوه الإرهابيين والانفصاليين وامتداداتهم. تم الكشف عن الجانب المظلم القذر للتنظيم الإرهابي بهذه الطريقة لأول مرة بمقاومة حفنة من النساء. رأينا سياسيين يخشون الذهاب إلى ديار بكر ويطرقون أبواب الأمهات لأنهم يخافون من شركائهم في التحالف، بل ويهددون الأمهات. نقدم جائزة الولاء الثانية هذا العام لأمهات ديار بكر، مرة أخرى، أحيي أمهات ديار بكر، اللاتي أضئن طريقنا بشجاعتهن وتضحياتهن وحبهن».

وأكد أردوغان: «جاءوا من أفغانستان والعراق وسوريا أمس. اليوم يأتون من أوكرانيا. نستمر في أن نكون مأوى للمضطهدين. المعارضة تقول إذا فزنا في الانتخابات سنرسل السوريين. لن نرسل أحدًا. نحن نعرف ماهية الأنصار، نستمر في إبقاء بابنا مفتوحًا لجميع المضطهدين، ولا ننسى أبدًا أن اليد التي تعطي أفضل من اليد التي تمسك. لقد كان عون الله دائمًا قريبًا منا وبهذا العون كنا دائمًا أقوياء».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع