غريم أردوغان يقارن بين سمعة مصر الدولية وتركيا.. فماذا قال؟

كلتشدار أوغلو

كلتشدار أوغلو

أنقرة: «تركيا الآن»

قارن زعيم المعارضة التركية، رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليتشدار أوغلو، بين سمعة بلاده وسمعة مصر الدولية، قائلًا «نقترض بنسبة 8.62 %، وتقترض مصر بنسبة 3.87 %. لماذا؟ لأن السمعة الدولية للإدارة التركية (صفر). إنهم لا يرون مستقبلًا للاقتصاد في تركيا».

وانتقد كليتشدار أوغلو، الحكومة التركية، ومنهجها في التعامل مع دول الخليج العربي، قائلًا «الآن يذهبون إلى دول الخليج للتسول من أجل المال. هل رأيت إدارة أخرى في تاريخ الجمهورية التركية تتوسل بهذه الطريقة؟».

كما استنكر رئيس حزب الشعب الجمهوري، استخدام الشرطة التركية للعنف في مواجهة مسيرة مؤسسة الفرقان الاحتجاجية، وقال إن «التظاهر والسعي إلى الحقوق هو إحدى القواعد الأساسية التي يجب أن تكون في كل ديمقراطية. ينص الدستور على أن لكل فرد الحق في عقد اجتماعات ومسيرات غير مسلحة وسلمية دون إذن مسبق. سواء كنت تحب مؤسسة الفرقان، سواء كنت توافقهم أم لا، فمن حقهم تنظيم مسيرة. تم استخدام قوة غير متناسبة. لأول مرة في تاريخ الجمهورية، واجهت النساء المحجبات مثل هذا الاضطهاد الشديد».

وأضاف خلال اجتماع كتلة حزبه في البرلمان التركي، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة التركية برئاسة رجب طيب أردوغان لم تجلب السلام للبلاد، وقال «خصص أردوغان جميع موارد تركيا الغنية بشكل رئيسي إلى حفنة من المرابيين في لندن، ثم للمرابين في البلاد. لقد أفسد الاقتصاد. اقترضوا 2 مليار دولار في 17 مارس بفائدة 8.62 % بالدولار. لمن ندفع هذه الفائدة؟ نعطيها لحفنة من المرابيين. إنهم لا يديرون الدولة، بل يسعون وراء أعمال أخرى».

وتابع الغريم الأبرز لأردوغان في تركيا اتهاماته للحكومة، قائلًا «يصدرون العفو عن أباطرة المخدرات. يقولون لهم أجلبوا أموالكم إلى تركيا. فعلوا ذلك مرات عديدة. تحدثت الأسبوع الماضي عن الانهيار المالي والتجاري والاجتماعي والثقافي والسياسي. حاولت أن أوضح أن الظروف في تركيا لم تكن جيدة على الإطلاق،  قلت (لا أحد من أباطرة المخدرات في السجن)، فأصدرت وزارة الداخلية بيانًا على الفور. أدانوني وقالوا إنني أتجاهل جهود الشرطة».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع