بمشاركة 6 دول.. شركات تركية تروج لصناعاتها الدفاعية في أنقرة
الصين.. جوكر يحسم اللعبة

رئيسا روسيا والصين
تستمر محاولات الرئيس الأمريكي جو بايدن، في إقناع الصين بالتخلي عن تعاونها مع روسيا، بعد غزو الأخيرة لأوكرانيا، حيث أجرى بايدن محادثة الأسبوع الماضي مع الرئيس الصيني، شي جين بينغ، حذره خلالها من مساعدة روسيا من أجل تخفيف تبعيات العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الدول الغربية على موسكو، حتى أن لهجة التحذير الذي انتهجها بايدن قد تصاعدت للتهديد بأن الصين ستعاني إذا مدت يد العون لروسيا. وفيما يلي يعرض موقع «تركيا الآن» موقف الصين بين المعسكرين الروسي والأمريكي وهل حقًا تقف بكين على الحياد كما أعلنت منذ بدء الحرب..
أوكرانيا تناشد بكين حرمان روسيا من الطائرات الصينية
طالبت السلطات الأوكرانية، قبل أسبوع، الشركة الصينية لصناعة الطائرات المسيرة «دي جيه آي تكنولوجي»، أن تحظر استخدام طائراتها من طرف الجيش الروسي في إطلاق هجمات صاروخية. حيث ناشد نائب رئيس الوزراء الأوكراني، ميخايلو فيدروف، الشركة الصينية خلال تغريدته على موقع «تويتر»، قائلا: «القوات الروسية تستخدم منتجات (دي جيه آي) من أجل توجيه صواريخها»، كما طالب الشركة بإلغاء تنشيط الطائرات المسيرة في أوكرانيا التي تم شراؤها وتفعيلها في روسيا أو سوريا أو لبنان، وقال عبر حسابه في «تويتر»: «امنعي منتجاتك التي تساعد روسيا على قتل الأوكرانيين».
وردت الشركة في رسالة على حسابها الخاص بموقع «تويتر»، قائلة إنها لا تستطيع إلغاء تفعيل الطائرات المسيرة نفسها، ولكن بإمكانها إبعاد الطائرات المسيرة عن المطارات أو المناطق الحساسة الأخرى عن طريق فرض حد جغرافي لمسارات الطائرات.

الصين تعلن حيادها تجاه أزمة أوكرانيا.. وتتهم واشنطن والناتو بالنفاق
ويتجلى الميل الصيني التاريخي لحليفتها الشرقية روسيا، حيث أعلنت بكين، الجمعة، عن التزامها الحياد تجاه الغزو الروسي لأوكرانيا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان، إن موقف الصين واضح وموضوعي وعادل، لكن من الواضح أن مواقف واشنطن والناتو بما في ذلك بعض وسائل الإعلام «منافقة».
وأضاف تشاو ليجيان، أن مفتاح حل الأزمة الأوكرانية في أيدي واشنطن والناتو، متابعًا: «نأمل في أن يتمكنا من اتخاذ إجراءات عملية لحل الأزمة باعتبارهما المتسببين فيها».
بايدن يتعرض للتجاهل
رفض ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، وولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد آل نهيان، طلبات الولايات المتحدة للتحدث إلى بايدن، الذي أراد ضخ مزيد من النفط في الأسواق للحفاظ على السعر
وأوضحت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية أن علاقة السعودية مع واشنطن تدهورت في ظل إدارة بايدن، إثر الأزمة اليمنية، والبرنامج النووي الإيراني، ويحاول البيت الأبيض مؤخرًا إصلاح العلاقات في ظل ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 130 دولاراً للبرميل، للمرة الأولى منذ 14 عامًا تقريبًا. في حين تعد السعودية والإمارات الدولتين الوحيدتين اللتين يمكنهما ضخ ملايين البراميل الإضافية، ما يساعد في تهدئة سوق النفط الخام في وقت أصبحت فيه أسعار البنزين الأمريكية عند مستويات عالية.
ويعيد هذا الموقف للأذهان موقف دول الخليج إبان حرب أكتوبر وتوقفها عن تصدير النفط لأوروبا والولايات المتحدة.
اليوان الصيني بديلا للدولار
لم يتوقف الأمر عند رفض السعودية والإمارات زيادة إنتاج النفط وإعلانهما الالتزام باتفاقيات «أوبك» بل أشارت «وول ستريت جورنال» أن الرياض تجري مشاورات مع الصين لتسعير بعض مبيعاتها النفطية إلى الصين باليوان بدلاً من الدولار.
وتشتري الصين أكثر من 25% من النفط الذي تصدره السعودية، وحال تم تسعيرها باليوان، فإن هذه المبيعات ستعزز مكانة العملة الصينية.
ووبدورها قفزت العملة الصينية «اليوان» لأعلى مستوياتها، بعد التقارير التي تشير إلى اعتزام السعودية بيع بعض مبيعاتها النفطية للصين باليوان، وذلك على الرغم من نفي مصدر سعودي لـ«إندبندنت عربية» الخبر، وأنه «لا أساس له من الصحة، ولم يتم طرح الموضوع أو مناقشته»، مشككا في مصادر الصحيفة الأمريكية ومعلوماتها.
وفي الوقت نفسه تداولت تقارير صحفية، خبر توجيه السعودية دعوة للرئيس الصيني شي جين بينج لزيارة الرياض، في مايو المقبل، في وقت تشهد فيه العلاقات بين بكين وواشنطن توترا ملحوظًا.
ولم تعلن السعودية أو الصين أي أنباء عما نشرته «وول ستريت جورنال» بشأن تلك الزيارة أو مبيعات النفط السعودي للصين باليوان.
شاركنا بتعليقك
تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع