المرأة الحديدية: لم يشهد تاريخ تركيا هذا العار من قبل

أكشنار

أكشنار

أنقرة: «تركيا الآن»

هاجمت رئيسة حزب الخير التركي، ميرال أكشنار، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بسبب تصريحاته خلال افتتاح جسر «جناق قلعة 1915»، يوم الجمعة الماضي، إذ قال إن المواطن سيدفع 200 ليرة لعبور الجسر، والدولة تتحمل باقي التكلفة، رغم نفيه في وقت سابق تحمل الدولة أي تكاليف، وقالت «اعترف أخيرًا بالحقيقة بصوته».

وهاجمت أكشنار، في اجتماع كتلة حزبها بالبرلمان التركي، اليوم الأربعاء، رئاسة الشئون الدينية التركية، بسبب عدم ذكر اسم أتاتورك خلال خطبة يوم الجمعة، احتفالًا بنصر جناق قلعة، قائلة «اسم مصطفى كمال لم يخطر ببال رئاسة الشؤون الدينية. في الواقع، تبذل جهود خاصة لعدم ذكر اسمه في الخطب. عار عليكم».

وأضافت: «جرى افتتاح جسر جناق قلعة. رضي الله عن كل من وضعوا الحجارة في بلادنا. ومع ذلك، نحن مهتمون أيضًا بكيفية وضع هذا الحجر. بصفتنا حزب الخير، فإننا غالبًا ما نؤكد على شيء ما. لسنا ضد المشروع بل ضد المحسوبية. تذهب أموال بلادنا الحلال في جيوب الأنذال. يدفع السيد أزمة، أردوغان، ملايين الدولارات لعصابة الخمسة. نحن ضد الظلم والسرقة. رجل التناقضات كان يقول لن تخرج 5 قروش من خزانة الدولة من أجل الجسور والطرق. أنكر صديقنا كلامه وهو ما يفعله في العديد من القضايا الأخرى».

وهاجمت أكشنار، وزير الخزانة والمالية التركي، نور الدين نباتي، عقب تصريحاته حول جذب المستثمرين لتركيا، التي قال فيها «نحن نسقط البيروقراطية. لدينا رئيسنا وراءنا. سنقوم بتغيير التشريعات أيضا»، قائلة: «لم يشهد تاريخ جمهورية تركيا مثل هذا العار من قبل. لم يصادف تاريخ جمهورية تركيا أبدًا مثل هذه الإدارة غير المهنية. هذا التصريح هو اعتراف بوجود أزمة دولة في بلادنا. في الواقع، يقول الوزير نباتي نحن لا نعترف بالقوانين واللوائح».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع