ميليشيات أردوغان تنهب أكراد «عفرين» وتفرض «أتاوة» 500 يورو على المنازل

ميليشيات أردوغان

ميليشيات أردوغان

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، استمرار انتهاكات الميليشيات الإرهابية المدعومة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بحق المواطنين السوريين في عفرين، عبر ابتزازهم وسرقة ونهب ممتلكاتهم، وفرض ضرائب ورسوم غير مستحقة عليهم دون تمييز بين غني وفقير.

وأعلن المرصد السوري، أنه حصل على شهادة أحد أبناء منطقة شيخ الحديد، أكد فيها أن فصيل «أبوعشمة» يضغط على الأهالي ويطالبهم بدفع مبلغ ٥٠٠ يورو كضريبة. 

وأوضح المرصد أن تلك العائلة نزحت إلى منطقة الشهباء، ولم يعد منها في منطقة شيخ الحديد سوى ابن عم الشاهد، بعد ضغوط من الفصيل الموالي لتركيا، والذي طالب الشاهد بدفع الأموال بحجة أن أهله يمتلكون بيتًا بالمنطقة رغم أنهم لم يعودوا مقيمين هناك.

وقال الشاهد «كل ما لدينا في المنطقة هو منزل صغير تسكنه جماعة أبوعشمة، إضافة إلى ٥٠ شجرة زيتون لا نعلم عنها شيئًا»، وأكد المصدر أن هذا المبلغ المالي الذي يطالب به الفصيل الموالي لتركيا، مفروض على جميع أهالي القرى والبلدات التابعة لناحية “شيخ الحديد” المقيمين في بيوتهم والمهجرين من بيوتهم، خاصة الذين لديهم أبناء يقيمون في أوروبا، مثل عائلة الشاهد.

وقال المرصد إنه وفقا لمعلومات موثوقة في الثامن من يوليو الماضي، فإن الفصائل المدعومة من تركيا قامت بإحصاء أملاك المواطنين الكرد في عفرين، بهدف فرض ضرائب على الأملاك وفقا لتلك الإحصائيات، وقالت مصادر مطلعة لـلمرصد السوري، إن الفصائل المسلحة تنوي فرض ضريبة 50 ليرة تركيا على كل دونم من الأراضي الزراعية.

وبحسب المصادر المطلعة، فإن مقاتلي فصيل «سلطان سليمان شاه»، عمدوا إلى جمع المواطنين أمام مقر للفصيل، بقرية خليل أوشاغ التابعة لناحية شيخ الحديد، وهو منزل لمُهجَّر كردي استولى عليه الفصيل وحوله مقرا عسكريا، لمطالبتهم بدفع مبالغ مالية متفاوتة، بذريعة أن لديهم أقارب ينتمون إلى الوحدات الكردية. 

وأبلغ شهود عيان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قياديًا من الفصيل، أشهر سلاحه في وجه عدد من المواطنين وهددهم بالقتل إذا ما تواصلوا مع أقربائهم خارج المنطقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وبحسب معلومات موثوقة، أصدر قائد فصيل «العشمات» الملقب بـأبي عشمة، تعميمًا يمنع المواطنين من زيارة جيرانهم وأقاربهم ضمن المناطق التي تخضع لسيطرة فصيله في عفرين وريفها. 

وأشارت المصادر إلى أن تعميم أبو عشمة، يندرج في إطار السياسات الممنهجة لدفع المواطنين المتبقين للخروج من عفرين، فيما عمد الفصيل إلى قطع الكهرباء عن منازل المدنيين الأكراد في قرى خليل وألكانا وحج بلال وحبو، وغيرها من قرى الشيخ حديد دون أي سبب، في الوقت الذي ظلت فيه المنازل التي استولى عليها المستوطنين الجدد مدعومة بالكهرباء.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع