المرصد السوري: مرتزقة أردوغان يخربون 25 موقعًا أثريًا في عفرين

تنقيب عن الاثار

تنقيب عن الاثار

لندن- «تركيا الآن»

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن تخريب وتدمير فصائل موالية لتركيا، لأكثر من 25 موقعًا أثريًا في مدينة عفرين بشكل كامل، أثناء البحث عن الآثار فيها.

وأكد المرصد أن عملية البحث عن الآثار في عفرين تعتمد على أشخاص يفتقرون للخبرة، باستخدام أدوات ووسائل لا تتناسب مع هذه الأعمال الدقيقة، إذ تستخدم الفصائل الموالية لتركيا آليات حفر ثقيلة لاستخراجها.

وفي سياق متصل، لا يزال نصب «أسد عين دارة البازلتي» الموجود في معبد أثري بالقرب من قرية عين دارة، مخفيًا، بعد أن نقله عناصر الفصائل منذ شهور إلى مكان غير معلوم.

موضوعات متعلقة

وطالت أعمال التخريب تلال جنديرس الأثرية، والمعابد، إضافة إلى سرقة صخور أثرية ولوحات فسيفسائية، فضلًا عن لوحة فريدة المسروقة من قرية درمش بريف عفرين، فيما تواصل تلك الفصائل برعاية المخابرات التركية أعمال الحفر والتنقيب وسرقة المعالم الأثرية.

وكانت مصادر المرصد السوري قد أفادت، بأن المخابرات التركية اعتقلت (ضابطًا تركيًا) في نقطة المسطومة بريف إدلب قبل أيام، على الرغم من أن هذا الضابط كان يشارك في تهريب آثار سورية نحو تركيا وبيعها هناك، برفقة سوريين. ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن عملية نقل الآثار كانت تتم عبر سيارة تركية.

وكان المرصد السوري قد رصد، خلال الأشهر الماضية، استمرار الفصائل الموالية لتركيا بأعمال التنقيب عن الآثار وحفر وتخريب المزارات الدينية، بحثًا عن تحف أثرية في عفرين، إذ جرفت وحفرت بشكل عشوائي تل «أرندة الأثري» الواقع في ناحية «الشيخ حديد» في ريف عفرين الغربي.

وشهد مزار شيخ حميد في قرية قسطل جندو التابعة لناحية شران في ريف عفرين أعمال حفر وتخريب أيضًا، ويعد من المعالم التاريخية لمنطقة عفرين، واتهم الأهالي عناصر الفصائل بالقيام بأعمال الحفر التخريبية بتسهيل من المخابرات التركية.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع