إطلاق نار في شوارع إسطنبول وسط غياب رجال الشرطة

جريمة قتل وحشية

جريمة قتل وحشية

شهدت شوارع حي تاشدالان بمركز تشكماكوي بمحافظة إسطنبول التركية حادث إطلاق نار، وسط ذهول المارة، وفي تكذيب واضح لادعاءات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن الأمان في بلاده.

وبينت الجهات الأمنية التركية، نشوب مشاجرة بين شخص يدعى عبد السلام كان يجلس في مقهى مع صديقه، بسبب التعاملات المالية فيما بينهما، بينما جاء شخص مجهول الهوية وأطلق الرصاص على عبد السلام، وتركه وفرّ هاربًا.

ومؤخرًا، سُلطت الأضواء على جرائم الاختفاء والقتل في تركيا، التي أصبحت تتصدر المشهد في هذا البلد المتعثر بأزمات سياسية واقتصادية لا نهاية لها، جراء سياسات النظام الذي لا يوقف تمويل ودعم الإرهاب، وأصبح الحاضن للجماعات الإرهابية، بل بوابة عبور للمسلحين الراغبين في الجهاد المزعوم في سوريا، مانحًا إياهم مظلة حماية مالية ولوجيستية.

وتشير لغة الأرقام إلى حدوث تحول كبير في السنوات التي حكم فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هذا البلد من حيث معدل الجريمة والجرائم السياسية، فقد شهدت تركيا عام 2017 فقط جرائم مروعة «بدءًا من المذبحة الدموية التي حدثت في رأس السنة بمطعم بإسطنبول، وراح ضحيتها 39 شخصًا دفعة واحدة وجرح على إثرها 69 آخرون، في حين سجلت جرائم الأسلحة النارية زيادة بنسبة 28% خلال 2017 مقارنة بـ201، وظلت جرائم السلاح تحقق ارتفاعًا ملحوظًا من 2013 وحتى نهاية 2017 بنحو 61%».

İstanbul’da silahlı saldırı kamerada

 

Çekmeköy’ de bir kişi iddiaya göre alacak verecek meselesi yüzünden tartıştığı şahsa önce tekme tokatlarla saldırdı. Yere düşen şahsa silahla ateş açan şahıs ardından kayıplara karıştı. 

 

Herkesin gözü önünde yaşanan anlar kameralara yansıdı. pic.twitter.com/f2ntNEF4XX

— Biz10 TV (@Biz10TV) September 25, 2019

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع