السفارة التركية بأوسلو تحاول منع «لطف ربنا» وتدين مخرجه

مبنى البلدية

مبنى البلدية

حاولت السفارة التركية لدى العاصمة النرويجية أوسلو، أمس الخميس، منع عرض فيلم وثائقي بعنوان «لطف ربنا»، بسبب تناوله محاولة انقلاب 15 يوليو المزعوم.

وقال مخرج الفيلم، نيفيس أوزكال لورنتزن، للصحف النرويجية، إن فيلمه يعرض مدى حساسية الانتقادات الشعبية لما حدث في 15 يوليو، وإن وزير الخارجية النرويجي أبلغه بمحاولة السفارة التركية منع عرض الفيلم، مضيفًا أنه كان على الرئيس التركي أن يشكل لجنة دولية لتجنب الشبهات التي تدور في الأذهان حول الانقلاب، كما ذكرت الصحافة أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كان على علم بأن الانقلاب سيقع بالفعل. 

وجذب العرض الأول للفيلم الوثائقي، الذي عرض في أوسلو، بعنوان «لطف ربنا»، ويعرض خلال الأيام المقبلة في السويد والدنمارك، الكثير من المشاهدين، وأغلبهم من أصحاب الجنسية النرويجية، إذ تتناول بعض أحداثه محاولة الانقلاب، مثل الأحداث التي وقعت على جسر البوسفور ليلة 15 يوليو 2015، وأشارت بعض مشاهده إلى مقتل عدد من الجنود الأتراك.

كما يعكس الفيلم الوثائقي آراء رجل الدين التركي فتح الله جولن، وضباط «الناتو» الذين لجأوا إلى الخارج بعد الانقلاب، وكذلك تبرز خلاله بعض اللقاءات مع أهالي الجنود الشهداء على جسر البوسفور، كما يكشف عددًا من وثائق المسؤولين قبل 15 يوليو.

وحضر العرض، المتخصص الأمريكي في شؤون تركيا والشرق الأوسط هنري باركي، الذي أجاب على أسئلة الحاضرين هو ومخرج الفيلم، وخلال فقرة السؤال والجواب، أرادت مجموعة منتمية لنظام أردوغان استفزاز إدارة البرنامج، ولفت الانتباه إليها، حين أخذ أحد المتابعين الميكروفون لطرح سؤال على صناع العمل، لكنه قال تعبيرات مشينة لرئيس الوزراء النرويجي إرنا سولبرج، ما أحدث توترًا حضرت على إثره الشرطة.

 

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع