«حكومة تركيا في الشارع».. إخلاء مبانٍ حكومية بمحافظة مرمرة أريليسى

مبنى المحافظة

مبنى المحافظة

أخلت محافظة مرمرة أريليسى التركية، مبناها الإداري عقب موجة الزلزال التي ضربت مدينة إسطنبول في الآونة الأخيرة.

وقرر محافظ مرمرة أريليسى التركية، صدقى زيهين، نقل موظفيها والعاملين فيها إلى مقر مركز الشباب بالمحافظة، نتيجة تصدعات مبنى المحافظة بسبب الزلازل.

كما تضررت مباني محكمة مرمرة أريليسى، ومدرسة ناظم الدين دميردوفان في حي ينى تفشتيليك، الأمر الذي دفع إلى نقل طلاب المدرسة إلى منشأة أخرى.

يُشار إلى أن تركيا عاشت أسبوعًا من الرعب، إذ شهدت موجة زلازل في مختلف مدنها، كان أكبرها ما شهدته مدينة إسطنبول. تلك الزلازل المتتابعة نشرت الذعر بين الشعب التركي. وهناك بعض الأقاويل بأنه من المتوقع حدوث زلزال كبير بتركيا بمنطقة مرمرة بقوة 7 درجات على مقياس ريختر.

يذكر أن ميدان تقسيم هو الميدان الأشهر الذي أراد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في 2013، قطع الأشجار المزروعة فيه، وتحويله لمركز تسوق، قبل أن يتراجع عن نيته بعد احتجاجات شعبية.

ووقع زلزال إسطنبول بقوة 5.8، وتسبب في حالة من الصدمة والذعر للشعب، وراجت أنباء على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن احتمالية وقوع توابع للزلزال ليلًا في بعض الأماكن في إسطنبول.

الجدير بالذكر أن هذه أول مرة منذ 2013، يتجمع الناس في حديقة غازي الموجودة بالقرب من ميدان تقسيم، لكن هذه المرة لم يتدفق الآلاف للاحتجاج وإنما للإيواء بها، طالبين الإجابة على سؤال «لماذا تحولت الأماكن الواسعة المخصصة لمثل هذه الحوادث إلى أماكن معمارية؟».

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع