لها سجل إجرامي يتعلق بالمخدرات.. القبض على سيدة صفعت أخرى لارتدائها الحجاب

مهاجمة المحجبات

مهاجمة المحجبات

ألقت السلطات التركية القبض على السيدة المشتبه بها في ضرب سيدة أخرى لارتدائها الحجاب في مقاطعة باشيكتاش بإسطنبول، واتضح أن للمشتبه بها سجلًا إجراميًّا في الشرطة، له علاقة بالمخدرات والاعتداء على الممتلكات.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو تظهر فيه امرأة وهي تهاجم أخرى بسبب ارتدائها الحجاب أثناء سيرها في الشارع بحي سنان باشا في يوم 12 نوفمبر الماضي. وحاول رجل التدخل فهاجمته بعنف وصفعته مرات عدة. ودفع انتشار الفيديو رجال الشرطة إلى البحث والتحري حتى الوصول إلى المشتبه بها، وخضعت للتحقيق في مديرية الأمن، وعُلم أن السيدة لديها ملف إجرامي ومتهمة بمهاجمة البيوت وشرب المخدرات، حسب بيان الشرطة.

وكان فيديو آخر انتشر منذ أيام، رصدته كاميرات المراقبة بأحد الشوارع التركية بمدينة إسطنبول، لاعتداء إحدى السيدات على أخرى بسبب ارتدائها للحجاب، وأثار ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي في تركيا، الفيديو على نطاق واسع، منددين بما فعلته السيدة المعتدية، وطالبوا الشرطة التركية بمراجعة كاميرات المراقبة والكشف عن هويتها.

من المعروف، أو حسب معلومات «ويكيبيديا»، فإن تركيا دولة علمانية منذ تأسيسها على يد مصطفى كمال أتاتورك في العام 1923، وقد صبغها بالطابع العلماني حتى إنه في الدستور التركي، عام 1924، اعتبر أتاتورك الحجاب تخلفًا ويشكل عقبة أمام حملته لعلمنة الدولة، ومنذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا، تشهد تركيا نقاشات كثيفة بشأن الحجاب ومنعه، وقد أسفرت هذه القضية صراعًا بين المؤيدين للمبادئ العلمانية للدولة، مثل الجيش التركي، والإسلاميين.

مع المبادئ الدستورية العلمانية الرسمية، منعت الحكومة التركية دخول النساء اللاتي يرتدين الحجاب إلى أماكن العمل في القطاع العام، وانطبق الحظر على المعلمين والمحامين والبرلمانيين وغيرهم. واشتد الحظر حتى مُنع ارتداء الحجاب في الخدمة المدنية والمؤسسات التربوية والسياسية غير التابعة للدولة. وطردت الشرطة التركية محاميات وصحفيات رفضوا الامتثال للحظر المفروض من قاعات المحاكم والجامعات.

في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات ازداد عدد طلاب الجامعات الذين يرتدون الحجاب بشكل كبير، حتى جاء عام 1984 ليصدر أول قرار بحظر الحجاب في الجامعات.

ووعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في حملته الانتخابية في العام 2007، عندما كان رئيسًا للوزراء، برفع الحظر على ارتداء الحجاب في المؤسسات العامة، وفي 7 فبراير 2008 أصدر البرلمان التركي تعديلًا على الدستور سمح للنساء بارتداء الحجاب في الجامعات التركية بحجة أن العديد من النساء لن يتمكنَّ من إكمال تعليمهن إذا لم يتحجبن. وفي 5 يونيو 2008 ألغت المحكمة الدستورية التركية تعديل البرلمان الذي يهدف إلى رفع الحظر على ارتداء الحجاب.

المعتديه

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع