كاتب تركي يحمل الشؤون الدينية مسؤولية أداء أردوغان لصلاة الجمعة

محمد بارلاس

محمد بارلاس

حاول محمد بارلاس، أحد كبار كتاب صحيفة «صباح» التركية، الموالية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تبرئة ساحة الرئيس التركي بعد الانتقادات الموجهة له على خلفية عقد صلاة جمعة في مسجد «باشتبه» بالقصر الرئاسي، في حين أن صلاة الجمعة تم تعليقها في عموم تركيا لوقف تفشي وباء كورونا في البلاد، محملاً مسؤولية هذه الخطوة لرئيس الشؤون الدينية، علي أرباش، بزعم أن أردوغان لم يكن على علم بأمر صلاة الجمعة.

وقال بارلاس مهاجمًا المنتقدين ومدافعًا عن الرئيس التركي، «إنه خطأ آخر ارتكبه أرباش. جرى أداء صلاة الجمعة بجامع باشتبه بمشاركة بضع شخصيات. أي عقل ومنطق يبرر إقامة صلاة جمعة بمشاركة شخصيات محددة فقط، في الوقت الذي يُجبر فيه المجتمع على التنازل عن أداء صلاة الجمعة، بل ويُحظر فيه الدخول إلى المساجد. ليس أردوغان من أقام صلاة الجمعة هذه التي أتيحت لشخصيات بعينها فقط، بل علم بهذه الخطوة بعد تنفيذها».

كان أرباش برر الخطوة بقوله إنها نفذت حتى لا يحزن المسلمون في تركيا من انقطاع صلاة الجمعة في عموم البلاد، طالما هناك من سيؤدونها بالنيابة عنهم، في حين اعتبر الكاتب بارلاس أن ذلك فتح المجال أمام استهداف الرئيس أردوغان على مواقع التواصل الاجتماعي.

كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد تعرض إلى انتقادات لاذعة بعد أدائه صلاة الجمعة الماضية في مسجد «باشتبه» بالقصر الرئاسي بمشاركة شخصيات محددة، في حين أن صلاة الجمعة جرى تعليقها في عموم مساجد تركيا بسبب فيروس كورونا المتفشي في البلاد.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع