أردوغان يضحي بأطباء تركيا.. إصابة 447 من الأطقم الصحية بمدينة إزمير بكورونا

إصابة الأطقم الطبية

إصابة الأطقم الطبية

أدت استهانة حكومة الرئيس التركي رجب طيب أدروغان، بحياة الأطقم الطبية، وعدم توفير وسائل الحماية الخاصة بهم، إلى كارثة، حيث أعلنت غرفة إزمير الطبية عن إصابة 447 من العاملين بقطاع الرعاية الصحية بالمدينة بفيروس كورونا المستجد.

وخلال بيان صدر عبر حساب الغرفة الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أكدت فيه إصابة 447 من العاملين بقطاع الصحة بفيروس كورونا المستجد، حيث أصيب 142 طبيبًا و2 من أطباء الأسنان، و137 ممرضة، و81 موظفًا، و16 مساعدًا طبيًا، 23 فنيًا، 30 موظفًا مدنيًا، و6 صيادلة، و2 طبيب نفسي، و5 موظفي أمن، و11 سائقًا، 2 مهندس.

وسبق وانتقدت النقابة العامة للعمل الصحي في تركيا فتح وزارة الصحة تحقيقات موسعة مع مجموعة من العاملين بالقطاع الصحي، بعد تظلمهم من عدم توفير مستلزمات الوقاية من فيروس كورونا، ما تسبب في تفشي الوباء بين العاملين بالقطاع، وخضوع الكثير منهم للحجر الصحي، في الوقت الذي تعاني فيه تركيا من انخفاض أعداد الأطباء والعاملين بالمجال الصحي.

وقالت صحيفة «تالا 1» إن النقابة بعثت برسالة إلى وزارة الصحة حصلت على نسخة منها، دعت خلالها المسؤولين بالوزارة إلى الاستماع إلى أصوات العاملين بدلاً من التحقيق معهم، خاصة مع تزايد عدد المصابين بـ«كورونا» في مجال الصحة، وزيادة الخطر الذي يتعرضون له. 

وأوضح الطبيبان التركيان إرجون دمير وجوراي قيليج، الموقعان على بيان النقابة الصادر اليوم الأحد، ضرورة توفير معدات الحماية الشخصية والمواد الصحية للعاملين في الرعاية الصحية بسرعة، قائلين «الآن قبل فوات الأوان»، وقد عبر كليهما في البيان، مؤكدين على أهمية العاملين في مجال الرعاية الصحية في مكافحة الوباء.

وجاء بالبيان: «تم عزل عشرات العاملين في مجال الرعاية الصحية لمدة 14 يومًا بسبب تشخيصهم بـ(كورونا)، لقد كان لنقص معدات الحماية الشخصية دور كبير في هذه النتيجة المرتفعة، وإذا لم يتم القضاء على أوجه القصور، فإن العدد المتزايد من المتخصصين في الرعاية الصحية الذين تم تشخيصهم بـ(كورونا) سيزداد تدريجيًا ويتحول إلى صراع».

وشدد البيان على ضرورة إدراج معدات الحماية الشخصية ومواد النظافة للعاملين في مجال الرعاية الصحية، في قائمة المستلزمات الطبية التي يتعين على المؤسسة دفعها حتى انتهاء الوباء.

وسبق وحذر رئيس غرفة ديار بكر الطبية التركي محمد شريف دمير، من عدم جاهزية المستشفيات لاختبار فيروس كورونا الجديد، وخطورة الوضع على الأطباء والأطقم الصحية، وقال «إن العاملين في مجال الرعاية الصحية في وضع خطير من ناحية انتقال الفيروس إليهم. أما الوضع في ديار بكر فخطير للغاية».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع