انتفاضة الحلاقيين في تركيا ضد أردوغان تحت شعار «إما الدعم وإما عودة العمل»

موجة غضب من الحلاقين

موجة غضب من الحلاقين

طالب الحلاقون ومصففو الشعر وأصحاب صالونات التجميل في تركيا بفتح محال أعمالهم بشكل تدريجي، مع الالتزام بإجراءات الوقاية، أو تقديم دعم مادي عاجل للعاملين بالمجال، بعد إغلاق متاجرهم في إطار الإجراءات التي فرضتها الدولة لمكافحة تفشي فيروس كورونا في البلاد، وعصفه بما يزيد عن 126 ألف مواطن.

وحسب ما ذكرته جريدة «سوزجو»، فإن الحكومة كانت قد أصدرت قرارًا بتغريم الحلاقين الذين يذهبون إلى المنازل، ويقدمون خدمات سرية، مبلغًا قدره 3 آلاف ليرة، رغم مناشدات موظفي هذا القطاع إيجاد حلول أخرى بدلًا من الخراب الذي يحيط بهم.

وقال الرئيس العام لاتحاد الحلاقين وصالونات التجميل بايرام كاراكاش، لـ«سوزجو»، إن العاملين في القطاع لم يحصلوا على أي دعم من الدولة، رغم إغلاق محالهم ما يزيد عن 30 يومًا بسبب الوباء. 

وأكد زعيم الحلاقين للصحفية، أن وفدًا من الاتحاد التقى العديد من السلطات، لكن دون أن يحصلوا على أي نتيجة، مضيفًا: «إذا لم تقدم الحكومة دعمًا ماديًا للعاملين بالقطاع، فنحن نطالب بالفتح التدريجي لأماكن عمل الحلاقين، مع الالتزام بالشروط التي تسنها وزارة الصحة والداخلية». وناشد أردوغان أن يسمع أصواتهم.

يذكر أن هذه الموجة ليست الوحيدة في تركيا، حيث يمر المواطنون بفترة عصيبة منذ تفشي فيروس كورونا، وأصبحت البطالة تطرق أبواب المواطنين، فضلًا عن المشردين على حافة الجوع، بينما لا تكتفي الحكومة بإهمال تلك الأوضاع، بل إنها تعرقل مجهودات أحزاب المعارضة لمساعدة المواطنين بتوفير الخبز والمستلزمات الصحية مجانًا، بإصدار قرارات تمنع رؤساء البلديات التابعين لأحزاب المعارضة من جمع أي تبرعات أو توزيع مساعدات على الأهالي بتلك البلديات، وفتحت تحقيقات موسعة مع بعضهم مثل رئيس بلدية العاصمة منصور يافاش، وحاكم إسطنبول أكرم إمام أوغلو.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع