غليان بين الأتراك بسبب فواتير المياه: «اتقوا الله فينا»

فواتير المياه

فواتير المياه

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، حالة من الغليان بين مواطني بلدية بورصة التابعة لحزب العدالة والتنمية، بسبب فواتير المياه الخاصة بشهر يونيو الحالي.

وحسب ما ذكرته جريدة «كرت» التركية، اعترض المواطنون على فواتير مياه شهر يونيو، متسائلين عن طبيعة المعايير التي تضعها البلدية لإصدار مثل هذه الفواتير.

وأفاد المواطنون بأن فواتير المياه تمثل أرقامًا فلكية، مشيرين إلى أن الحكومة لا تراعي أوضاع المواطن في ظل فيروس كورونا، وأن فاتورة المياه وصلت إلى ما يزيد على 110 ليرات تركية، في ظل جائحة فيروس كورونا التي عصفت بهم وبأوضاعهم المادية.

وعلق أحد المواطنين على الأرقام الفلكية لفواتير المياه، قائلًا: «فاتورة هذا الشهر تمثل ما ندفعه على مدار 3 شهور، يبدو الأمر كما لو أننا ندفع فواتير مصنع. في الواقع البلدية تحاول تعويض خسائرها من المواطنين»، مستدركًا: «اتقوا الله فينا، بلدية بورصة غنية بالمياه، لكنكم تبيعون المياه خارج البلاد».

وقال مواطن آخر، موجهًا كلامه للحكومة: «نفقاتكم ليست متوازنة، أنتم عبء على الرئاسة».

يُذكر أن المواطن هو من يتحمل ضريبة نفقات الحكومة التي لا رقيب عليها، حيث يعاني المواطن التركي، ليس فقط من ارتفاع فواتير المياه، بل من ارتفاع عام في كل مستلزمات الحياة، وذلك بسبب محاولة النظام الحاكم، برئاسة رجب طيب أردوغان، تغطيه فساده الواضح في الاقتصاد التركي عن طريق المواطن الذي لاحول له ولا قوة.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع