«نتفليكس» تحرج نظام أردوغان وتقرر وقف تصوير أعمالها بتركيا رفضًا للرقابة

نيتفليكس

نيتفليكس

تطور الصدام بين منصة نتفلكيس وحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بسبب الرقابة المفروضة من قبل الحكومة على «المثلية الجنسية»، وما نتج عن ذلك من محاولات لتقييد عمل المنصة في تركيا، ما دفع «نتفليكس» لوقف تصوير أعمالها في تركيا رفضًا منها للرقابة على الأعمال الفنية، وذلك في ضوء مساندة الفنانين الأتراك للمنصة العالمية.

وأكد الصحفي التركي جونيات أوزدمير، أن المساومة بين حزب العدالة والتنمية ومنصة نتفليكس على الرقابة على «المثلية الجنسية» أدت إلى حدوث إعادة هيكلة في نشاط المنصة العالمية في تركيا، وتناقش الإدارة اقتراحًا بوقف تصوير المسلسلات التركية على المنصة.

وقال أوزدمير في مشاركة له عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «انتهت المساومة بين (نيتفليكس) وحزب العدالة والتنمية. وأوقفت الشركة تصوير المسلسلات التركية. ولم تقبل بفرض الرقابة. هل تركيا هي الدولة الوحيدة والأولى التي ستحظر منصة نيتفليكس؟».

في مطلع يوليو الجاري، قالت صحفية «KRT»، إن البرلمان التركي قد حجب وصول المستخدمين إلى منصة عرض وإنتاج الأفلام والمسلسلات العالمية «نتفليكس» داخل البرلمان، وحسب ما ذكرته الجريدة، وأنه لا توجد إمكانية لتسجيل دخول المستخدمين إلى المنصة من داخل البرلمان. وذلك في أعقاب تهديدات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بغلق وسائل التواصل الاجتماعي، وضرورة تمرير قانون من البرلمان للسيطرة عليها، وبناء على ذلك أصبح محتوى الموقع غير متاح للمستخدمين من داخل البرلمان في خطوة اعتبرتها الصحافة التركية تمهيدية.

ووفقا للخبر الذي نشرته جريدة «تالا 1» التركية، في وقت سابق، قالت النجمة بيرين سات بطلة المسلسل المعروف عربيًا بـ«العشق الممنوع»، خلال ظهورها ببرنامج «عائشة دوغان» على «يوتيوب»، إن هناك من وصفها بالإرهاب بسبب تغريدة لها على «تويتر»، انتقدت فيها سياسات حزب العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب أردوغان، المتبعة بشأن موقع «نتفليكس».

وأضافت بيرين سات أنها لا تستوعب لماذا أدخلوا موقع «نتفليكس» ضمن متابعاتهم لمواقع التواصل الاجتماعي، وهو ليس كذلك، مشيرة إلى أن «نتفليكس» كان بمثابة مكان يتنفس فيه الممثلون بسبب القيود التي تفرضها الرقابة التركية؛ متسائلة: «هل بذلك يصبح أي شخص إرهابيًّا؟».

 

صحفي تركي

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع