من بينهم أردوغان.. 9 رؤساء فازوا بجائزة «نوبل للحماقة»

أردوغان

أردوغان

أعلنت جامعة هارفارد الأمريكية عن أسماء الفائزين بجائزة نوبل للحماقة والجهل، ومثّل التعامل مع أزمة فيروس كورونا واحدًا من أسباب منح الجائزة الساخرة لبعض قادة الدول. وتُمنح جوائز نوبل للحماقة العشرة سنوياً لأصحاب الأفكار والأبحاث التي تبعث على الضحك والتأمل.

وفي عالم السياسة ذهبت جائزة نوبل للحماقة إلى 9 زعماء وقادة دول، هم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس البرازيل جايير بولسينارو. كما ذهبت الجائزة أيضًا إلى كل من رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس تركمانستان قربانقلي بردي محمدوف. وآلت الجائزة أيضًا إلى كل من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، ورئيس المكسيك أندريس مانويل لوبيس أوبرادور ورئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو.

ويعود السبب في ذهاب الجائزة الساخرة لهذه الشخصيات، وفق منظميها، إلى استخدامهم لجائحة فيروس كورونا لإبلاغ العالم أن السياسيين يمكن أن يكون لهم تأثير مباشر على الحياة والموت أكثر من العلماء والأطباء.

وتغطي الجوائز عشرة مجالات مختلفة، ويتم منحها للفائزين في مراسم احتفالية شبيهة بجائزة نوبل الأصلية، في قاعة احتفال مهيبة بمسرح هارفارد ساندرس.

ويشهد هذا الاحتفال العجيب حوالي 1200 مدعو، كما تتم إذاعته على الهواء مباشرة على الإنترنت، إضافة لوسائل البث الاعتيادية كالإذاعة والتلفاز.

تخرج الجائزة الساخرة لتكريم الإنجازات العلمية التي تجعل الناس يضحكون ثم يفكرون

وأقيمت الدورة الثلاثين للجائزة السنوية الساخرة التي وصفها المنظمون بأنها  تكريم للإنجازات العلمية  التي "تجعل الناس يضحكون ثم يفكرون"، عبر الإنترنت بدلاً من الحدث التقليدي المباشر في جامعة هارفارد بسبب جائحة فيروس كورونا.

وكان من بين الفائزين بجوائز 2020 دراسة أجراها علماء من النمسا، والسويد، واليابان، والولايات المتحدة، وسويسرا، حول تمساح صيني داخل غرفة محكمة الإغلاق مليئة بالهواء المخصب بالهيليوم وحثه على إصدار صوت صاخب، وفازت بـ"جائزة الصوتيات".

وذهبت جائزة علم الحشرات إلى باحث أمريكي عن مجموعة الأدلة التي قدمها حول خوف علماء الحشرات الذين يدرسون الحشرات، من العناكب.

ويُقام الحفل عادةً في جامعة هارفارد، ويتم بثه مباشرةً عبر الإنترنت منذ العام 1995، ولكن 2020 يمثل العام الأول الذي يُقام فيه الحفل عبر الإنترنت فقط، بحسب دويتشه فيله.

ويرأس لجنة الجوائز الدولية البروفسير أبراهامز عالم الرياضيّات السابق وعالم الكمبيوتر ورئيس تحرير مجلة سجلات الأبحاث المستبعدة التي تمنح الجوائز كل عام في نفس توقيت جائزة نوبل العالمية الأصلية، وتصدر عن جامعة كامبردج البريطانية.

وفي عام 2010، أصبح أندريه غييم أول شخص يفوز بكل من جائزة نوبل وجائزة إيج نوبل.

ويتراوح ترتيب البحوث الفائزة بالجوائز من الأسوأ إلى الأكثر سوءاً، وتقدم الجوائز للأبحاث الفاشلة الخالية من الهدف الواضح وعديمة المعنى والمفهوم في معظم المجالات التي تغطيها جوائز نوبل الأصلية، كالجوائز العلمية التي تشمل علوم الأحياء والاتصالات والطب، كما تقدم جوائز في الأدب والاقتصاد والسلام.

وفي العادة يتم تصنيف الأبحاث الفائزة بأنها عديمة جدوى وسخيفة وغير محتملة، إلا أنه في بعض الأحيان ينتج عن الأبحاث الفائزة علم نافع.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع