الرقابة في تركيا.. «لينكد إن» يرضخ لقوانين أردوغان ويُعين ممثلًا له بأنقرة

وسائل التواصل الاجتماعي

وسائل التواصل الاجتماعي

أنقرة: «تركيا الآن»

قررت إدارة موقع «لينكد إن» افتتاح مكتب ثمثيلي لها في تركيا، امتثالًا لقانون وسائل التواصل الاجتماعي التركي الجديد.

وتُلزم تغييرات أُدخلت على قانون الإنترنت التركي في يوليو الشركات بتعيين ممثل محلي أو مواجهة تهديد حظر الإعلانات، وبالتالي تقليل عرض النطاق الترددي لمنصاتها، مما يقوّض استعمالها. وفي المقابل، يأتي تعيين ممثل وفقا للقانون مع التزام بالامتثال لطلبات السلطات التركية بإزالة المحتوى لدوافع سياسية.

ووفقًا للقرار التركي، في حال عدم الالتزام في غضون 3 أشهر من تاريخ الإعلان، فإن رئاسة هيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ستكون قادرة على تقديم طلب إلى المحكمة لتضييق عرض النطاق الترددي لحركة الوصول عبر الشبكات الاجتماعية بنسبة 50 %.

وفي حال وافقت شركات وسائل التواصل الاجتماعي على فتح مكاتب تمثيلية في تركيا، سيتم فرض ربع الغرامات الإدارية المفروضة عليها، وسيتم رفع الحظر الإعلاني وإنهاء التدخل في عرض النطاق الترددي لحركة الإنترنت.

وبموجب القانون، ستقوم شركات وسائل التواصل الاجتماعي بالرد على الطلبات المقدمة باللغة التركية، وسيتم الرد على الطلبات من قبل مزود الشبكة الاجتماعية في غضون 48 ساعة في حال انتهاك للحقوق الشخصية والخصوصية، ويتوجب على المكتب التمثيلي نشر تقرير حول التطبيقات الخاصة بها كل 6 أشهر.

وقال نائب وزير النقل والبنية التحتية التركي، عمر فاتح صايان، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «قبل أيام من نشر تطبيق حظر الإعلانات في الجريدة الرسمية، أعلنت «لينكد إن» أنها ستعين ممثلاً لها في بلادنا. الإشعارات بشأن تعيين الشبكات الاجتماعية ممثلين لهم تجعلنا سعداء».

وغرمت السلطات التركية شركات «فيسبوك» و«يوتيوب» و«تويتر» و«إنستجرام» و«تيك توك»، 40 مليون ليرة (5.1 مليون دولار) في العام الماضي؛ لفشلها في تعيين ممثل محلي، ما أصبح مطلبًا قانونيًا العام الماضي للعمل في تركيا.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع