الحكومة التركية تضحي بآلاف الأشجار من أجل مناقصة سرية للتعدين في أوردو

مجزرة أشجار

مجزرة أشجار

أوردو: «تركيا الآن»

على الرغم من انتهاء فترة عمل الشركة المشغلة لتعدين الذهب باستخدام السيانيد بغابات مدينة فاتسا التابعة لمحافظة أوردو، يوم 27 يناير الماضي، وعدم الرد على طلب توسيع أعمالها بالمنطقة بشكل إيجابي، إلا أن وسائل الإعلام المحلية في تركيا كشفت أن الشركة وضعت علامات على الأشجار التي تخطط لقطعها خلال الأيام المقبلة لاستكمال التعدين، وهو الأمر الذي يهدد بمذبحة لما يقرب من خمسة آلاف شجرة.

وأوضح نائب حزب الشعب الجمهوري التركي، مصطفى أديجوزال، أن الحريق الذي وقع في منطقة الغابة حول منجم الذهب بفاتسا كان تخريبًا متعمدًا، وحذر من قطع الأشجار لتوسيع منطقة المنجم.

ووفقًا لما نشرته جريدة «سوزجو» التركية، فإن الوقت الممنوح للشركة للعمل على فصل الذهب باستخدام السيانيد في المنطقة بدءًا من عام 2014 في منطقة باهشلر بمقاطعة فاتسا، قد انتهى في نهاية يناير الماضي. ومع ذلك، وعلى الرغم من ردود فعل السكان المحليين، بدأت الشركة عملية تقييم الأثر البيئي لتوسيع منطقة التعدين. وأشار المواطنون إلى قطع حدائق البندق والغابات وتلوث المياه خلال فترة عمل الشركة بالمنجم، وطالبوا الشركة بوقف عملياتها.

موضوعات متعلقة

وفي مايو من العام الماضي، اندلع حريق على بعد حوالي 500 متر من منطقة المنجم، ونتيجة لذلك لم يتم إخماده لفترة طويلة، فيما تضررت مساحة 150 فدانًا. واتضح الآن أن الأشجار في منطقة أخرى قريبة من المنجم جرى وضع علامات عليها تمهيدًا لقطعها.

وقال أديجوزال، الذي ذهب إلى المنطقة بناء بعد مزاعم باستعداد الشركة لقطع الغابات بشكل غير قانوني من أجل توسيع منطقة منجم الذهب. إن وزارة الزراعة والغابات ووزارة البيئة والطاقة والموارد الطبيعية، أكدت عدم وجود أعمال توسعية للمناجم في المنطقة، وأضاف: «مؤسسات الدولة تكذب رسميًا وتجري الأعمال بشكل سري. وخرجت مديرية عمليات الغابات لتقديم العطاءات لقطع الأشجار في الغابة هنا. لدينا أيضًا وثائق رسمية تفيد بأن قطع الأشجار يحدث بغرض توسيع منجم الذهب».

وأشار أديجوزال إلى أنه تم الانتهاء إلى أن الشركة تخطط لقطع 4 آلاف و862 شجرة. وقال «4 آلاف و862 روحًا. هل هذا الضمير يتناسب مع الوطنية؟ عودوا إلى وعيكم أيها السادة. هل تعمل نيابة عن الوطن، من أجل البيئة والغابة أم لصالح الشركة؟ هل هذه دولة قبلية؟ لن نسمح بهذا أبدًا».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع