تفاصيل مروعة.. تركي يغتصب ابنته لمدة 4 سنوات والأم تطلق النار عليه

أب تركي يعتدي على ابنتيه

أب تركي يعتدي على ابنتيه

إزمير: «تركيا الآن»

أطلقت سيدة تركية تُدعى «آسيا. د»، تبلغ من العمر 36 عامًا، النار على زوجها المدعو «سركان. إي»، ويبلغ من العمر 42 عامًا، بعد أن اكتشفت أنه اعتدى جنسيًا على ابنتيه.

ووفقًا لموقع «كرت» التركي، يتقاسم الزوج المنزل مع زوجته على الرغم من طلاقهما. وبدأ الاعتداء الجنسي على ابنته الكبرى التي تبلغ من العمر 19 عامًا، حينها أخبرت الفتاة والدتها لكنها لم تصدقها وأخذتها عقب ذلك إلى دكتور نفسي. وهربت الفتاة بعد فترة من المنزل وتزوجت. وعادت إلى المنزل عندما ذهب زوجها إلى الجيش.

وذات يوم، أخبرت الفتاة الصغرى والدتها بأنها تعرضتْ للاعتداء الجنسي من والدها. وذكرت الفتاة الكبرى والدتها بما عاشته سابقًا حيث لم تصدقها حينها. وضعت الزوجة جهاز تسجيل في ملابس ابنتها الصغرى حتى تتأكد من ذلك، وعندما تأكدت دخلت غرفة طليقها وتشاجرا، ومن ثم أطلقت النار عليه.

موضوعات متعلقة

وقالت الفتاة الكبرى في إفادتها، في نطاق التحقيق في الحادث، حيث أصيب الزوج ونُقل إلى المستشفى فيما اعتُقلت الزوجة، «عاش أبي وأمي معًا رغم طلاقهما. لقد تحرش بي والدي. بدأ هذا منذ 9 سنوات واستمر لمدة 4 سنوات. كان يقول لي أمك مصابة بمرض الكلى، إذا أخبرتيها، ستموت وسأقتل إخوتك».

وأضافت: «استمعت والدتي إلى التسجيل الصوتي حيث وضعت مُسجلاً في ملابس شقيقتي الصغيرة حتى تتأكد من الأمر. سمعت أختي الصغيرة تصرخ وتقول ابتعد عني. عندما سمعت أمي هذه الأصوات، دخلت الغرفة وبدأت بالشجار معه. كنا أنا وأختي الصغيرة واقفتين حينها وشقيقاي الآخران نائمان. قالت أمي كيف تفعل ذلك؟ فقال والدي: بما أنك علمتِ، فلتتقبلي ذلك».

وأردفت: «قال أبي ستُطَلق ابنتك الكبرى من زوجها وستفعلن أنتم الثلاثة ما أريد. سمعتُ أمي عقب ذلك تقول سأذهب إلى مركز الشرطة، وبعدها كانت تصرخ قائلة اترك شعري، وبعد ذلك سمعنا صوت طلقة نارية».

وقالت الأم في إفادتها، «لقد تحرش بابنتي الصغيرة. لم تكن تعلم أن أختها الكبرى أخبرتني بمثل تلك الأشياء. وضعت جهاز تسجيل في ملابس ابنتي الصغيرة وأخبرتها أن تضغط على الزر وتشغل عندما يقترب والدها منها. عندما سمعتُ وعلمتُ أنه يتحرش بها. قلت إنني سأخبر الشرطة، حينها أمسكني من شعري وطرحني أرضًا. نهضت عقب ذلك وأخذت مسدسه من أمام المرآة وأطلقت النار عليه».

وعلى الجانب الآخر، قال محامي الأم: «الأب يسيء المعاملة مع أطفاله كلما أُتيحت الفرصة له. الطفلة لا تستطيع بعد ما تعرضت له أن تجلس مع أصدقائها أو تتناول الطعام. عندما تستمع إلى التسجيل الصوتي تشعر بالقشعريرة وقلبك يحترق.. بدأنا حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لتنفيذ آلية العدالة وعقاب الأب الذي أساء لطفلته التي تتعالج حاليًا عند دكتور نفسي».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع