بالفيديو.. خارجية أردوغان تدافع عن مرتزقتها في طرابلس

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو

هاجم وزير الخارجية التركية، مولود جاويش أوغلو، الحكومة اليونانية، بسبب إعلان عزمها ترحيل السفير الليبي، بعد خلاف دبلوماسي بين البلدين، وهو الأمر الذي يعتبر تدخلًا في علاقة اليونان بليبيا التي تشهد تدخلًا تركيًا واسعًا في شأنها الداخلي والخارجي بسبب سيطرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على حكومة الوفاق المدعومة من أنقرة والدوحة.

وكشف جاويش أوغلو خلال لقائه الصحفيين الأتراك، على هامش القمة الرباعية بالعاصمة الإيطالية روما، عن سيطرة أردوغان على قرار حكومة السراج والميليشيات الإرهابية المؤيدة لها، حين وجه خطابه لحكومة اليونان قائلًا: «إذا رفعتَ سماعة التلفون لليبيا، وهددتها بأنها لو لم ترسل نص وثيقة معينة سترحل سفيرها، قد تشهد ليبيا أزمة داخليًا وخارجيًا، لكنها لن تخضع لهذا التهديد».

كان وزير خارجية اليونان، نيكوس ديندياس، قال لسفير ليبيا لدى أثينا، «إما أن تشرح لنا محتويات مذكرة التفاهم مع أنقرة حتى يوم الخميس، أو سنقوم بترحيلك».

ووضح جاويش أوغلو أن القمة الرباعية كانت اجتماعًا مفيدًا، وأن الاجتماع الثاني سيكون في شهر فبراير في محافظة إسطنبول التركية. وأكد أن تركيا وقعت اتفاقيتين مع ليبيا؛ إحداهما اتفاق التعاون الأمني، والأخرى اتفاقية وفقًا للقانون الدولي، وأن تركيا مستعدة لتوقيع اتفاقيات ثنائية أو متعددة، إلا مع جنوب قبرص، وهو ما واجه استنكارًا دوليًا، خصوصًا من دول منتدى غاز شرق المتوسط، على رأسها مصر، التي أعرب وزير خارجيتها عن أن تلك الاتفاقيات تجعل من تسوية الأزمات مع أنقرة مستحيلة، في ظل إصرارها على التدخل في شؤون دول المنطقة.

كما وجه جاويش أوغلو كلامه لليونان، قائلًا «إن ترحيل سفير هو أمر غير مقبول. هل من الصحيح تهديد دولة؟ فهذا ليس أمرًا سريًا. هل من الممكن للاتفاقية التي عُرضت بمجلسنا أن تظل سرية؟ فإذا رفعت سماعة التليفون لليبيا، وهددتها إن لم ترسل نص الاتفاقية، قد تشهد ليبيا أزمة داخليًا وخارجيًا، لكنها لن تخضع لهذا التهديد. إذا طلبوا الاتفاقية مثل الرجال، كانت ليبيا ستعطيها لهم ونحن أيضًا».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع