بالفيديو.. أردوغان يعترف بإرسال مرتزقة إلى ليبيا.. ووزير خارجيته ينفي

أردوغان ووزير خارجيته

أردوغان ووزير خارجيته

مثل مجموعة من لصوص لم يتفقوا بشكل جيد على سيناريو موحد يبرر سرقاتهم، يبدو حال رجال النظام التركي، فبينما اعترف الرئيس رجب طيب أردوغان، أمس الأحد، بإرسال جنود من خارج الجيش التركي إلى ليبيا، خرج وزير خارجيته اليوم، ليؤكد أن تركيا ترفض إرسال جنود مرتزقة إلى طرابلس، على اعتبار أن تلك الخطوة لا تحقق السلام وتعمل على زعزعة الاستقرار في البلاد.

ويوضح الفيديو الذي أعده «تركيا الآن» تناقض التصريحات بين أردوغان ووزير خارجيته بشأن إرسال فرق وفصائل من الميليشيات الإرهابية المدعومة من أنقرة في سوريا، إلى ليبيا لمساندة ميليشيات الوفاق في حربها ضد الجيش الليبي.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، الاثنين، خلال تقييمه للسياسة الخارجية التركية في عام 2019، إن أي طرف في الحرب الداخلية الليبية لن يحقق النصر، وأن هذه الحرب ستطول إذا لم يتم إيقافها.

وأضاف جاويش أوغلو: «على الجميع إدراك أن لا منتصر في الحرب الليبية، ويمكن أن تطول كثيرًا إذا لم نوقفها، وفي حال دخلت قوات حفتر العاصمة طرابلس، فإن هذه الحرب ستطول كثيرًا وسيموت أناس كثر».

وبخصوص مذكرة التفاهم المبرمة مع ليبيا حول مناطق السيادة والنفوذ في البحر المتوسط، التي صادق عليها البرلمان التركي، الخميس الماضي، على تفويض الحكومة بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، زعم جاويش أوغلو، أن المذكرة تهدف للمساعدة في العودة إلى وقف إطلاق النار والعملية السياسية في ليبيا.

وأضاف أن بلاده عملت على تغيير التوازنات في المتوسط عبر الاتفاقية الموقعة مع ليبيا، وإفساد محاولات عزل تركيا على المستويين الثنائي والثلاثي. وقال جاويش أوغلو إنه يعارض إرسال جنود مرتزقة إلى ليبيا، فهذا لا يحقق السلام ويعمل على زعزعة الاستقرار في البلاد.

جاء هذا التصريح بعد يوم واحد من اللقاء الذي أجراه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع قناتي «سي إن إن تركي» وقناة «D»، الذي قال فيه أردوغان إن هناك مقاتلين من خارج الجيش التركي في هذه العملية. كما أظهر مطامعه في الثروات الليبية، حين قال: «نحن في حاجة للبترول والغاز الطبيعي، وجاء تكليف من ليبيا للذهاب هناك، وعندما يأتي طلب كهذا سنذهب».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع