بالفيديو.. المعارضة لأردوغان: آلاف المنتجين في أزمة بعد قطع علاقتنا بمصر

المرأة الحديدية

المرأة الحديدية

وجهت رئيسة حزب الخير المعارض، ميرال آكشنار، انتقادات حادة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووصفته بالمراهق رغم مرور 18 عامًا من صعوده إلى السلطة، وحملته مسؤولية إفساد العلاقات التركية مع مصر. 

وتطرقت آكشنار في كلمتها خلال اجتماع الكتلة الحزبية بالبرلمان التركي أمس الثلاثاء، إلى العلاقات التركية الدولية، وانتقدت موقف الرئيس من سوريا ومصر، قائلة «لقد قطعت علاقتنا بمصر، فماذا فعلت مصر؟ أجرت مناقصات بملايين الدولارات ولم تدعو شركة تركية واحدة».

وأكدت المرأة الحديدية أن تركيا أصبحت عاجزة عن تصدير منتجاتها إلى مصر، وبسببك (أردوغان) أصبح آلاف المنتجين يعانون من أزمات صعبة، واليوم مصر تعارض تركيا في المنطقة فيما يتعلق بالبترول والغاز الطبيعي. وأصبحت عدوة لتركيا

وأضافت «رغم مرور 18 عامًا من صعودك إلى السلطة. متى ستتعلم الدبلوماسية؟ ومتى ستتخلص من عصبية المراهقين التي أنت عليها؟».

وتأتي كلمات رئيسة حزب الخير بالتزامن مع تصريحات وزير الاقتصاد الأسبق، وعضو حزب العدالة والتنمية، مصطفى إيليطاش الذي قال اليوم إنه يأمل أن تكون هناك علاقات دبلوماسية بين البلدين.

وقد أوضح إيليطاش خلال لقائه مع الإعلامي التركي محمد وفاء، في برنامجه «مكتب أنقرة» المذاع على قناة «تي في 5»، إن دبلوماسية الباب الخلفي مستمرة بين مصر وتركيا، وقال «آمل أن تكون هناك علاقات دولية بين الدولتين عقب دبلوماسية الباب الخلفي ولدي قناعة بذلك»

وأكد إليطاش خلال اللقاء أن تركيا ومصر بينهما علاقات وروابط تاريخية وتوجهات مشتركة، وزعم أن الشعب المصري راض عن الدولة العثمانية وعن الأتراك.

كان مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، ياسين أقطاي، قد أكد صباح اليوم إن إعادة العلاقات بين مصر وتركيا «لا تقدر بثمن»، وذلك في ضوء التوترات التي أعقبت إعلان تركيا تدخلها العسكري في ليبيا، بينما ترفض مصر أية تدخلات أجنبية في الشأن الليبي.

ونقلت صحيفة «يني شفق» التركية عن أقطاي تأكيده على ضرورة إعادة العلاقات الدبلوماسية مع مصر مرة أخرى، قائلًا «الإعلام المصري يقدم تركيا على أنها جاءت إلى ليبيا من أجل الدخول في حرب ضد مصر؛ ولكننا قلنا إن تركيا لن تذهب إلى ليبيا من أجل محاربة الشعب الليبي، أو أي من الشعوب الإسلامية أو العربية». وادعى أن تركيا ذهبت إلى ليبيا من أجل وقف الحرب هناك، فضلًا عن أن دخولها ليبيا جاء بناءً على طلب من حكومة الوفاق في طرابلس.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع