بالفيديو.. المعارضة التركية: متغطرسو القصر استهانوا بالشباب فردوا بحسم

أردوغان والشباب

أردوغان والشباب

أكد المتحدث الرسمي باسم حزب الشعب الجمهوري المعارض، فايق أوزتراك، في مؤتمر صحفي عقده، أمس الأثنين، بمقر الحزب، أن النظام الحاكم، برئاسة رجب طيب أردوغان، فشل النظام  في إدارة أزمة مواعيد امتحانات طلاب الجامعات، مشيرًا إلى أنهم عندما أرادوا استمالة الطلاب، كان رد الأخير «الرفض» لهم.

قال فايق أوزتراك، في مؤتمر صحفي عقده، أمس الاثنين، بمقر الحزب، أن متغطرسي القصر الرئاسي، برئاسة أردوغان، فشلوا فشل ذريع في حل قضية  امتحانات طلاب الجامعات، مشيرًا إلى أنهم لم يعطوا أي اهتمام لتلك المسألة، حيث اكتفوا فقط بالتلاعب بمصير الطلاب، فتارة يقدمون الامتحانات، وتارة أخرى يؤجلونها.

وكان النظام الحاكم، برئاسة أردوغان، أثار بلبلة كبيرة بشأن تواريخ امتحانات طلاب الجامعات، فتارة يقدمون الامتحانات، وتارة يؤجلونها، وفي الأخير، قرروا إجراء الامتحانات على الرغم من تحذير الخبراء بتصاعد ذروة كورونا في تركيا، ومن ثم أثار هذا غضب الطلاب.

وفي ضوء ذلك، تطرق أوزتراك إلى هذه النقطة قائلًا «في عامنا الحالي، كان الطلاب بين نارين، الضغط النفسي، وضغط جائحة فيروس كورونا، حيث لعب متغطرسي القصر الرئاسي بمستقبل شبابنا، فتارة يقدمون مواعيد الامتحانات، وتارة يؤجلونها، وفي النهاية قرروا عقدها. ولكن لم يأخذوا في الاعتبار الروح المعنوية والنفسية لطلابنا، حقًا أداروا هذه الأزمة بغير اعتناء».

وأفاد أوزتراك أن النظام الحاكم، برئاسة أردوغان، عندما أراد السيطرة على الحالة الذهنية ومشاعر الطلاب، تلقوا ضربة لم يتوفعوها مطلقًا،  في إشارة منه لعقد أردوغان اجتماع مع الشباب قبل الامتحانات لاستمالتهم، إلا أن الأخير، وجه إليه صفعة «لايعجبني» و «سنتقابل في صناديق الاقتراع».

وتابع أوزتراك قائلًا: «لقد وجهوا ضربة غير متوقعة لأردوغان عندما نظم اجتماع عبر مواقع التواصل الاجتماعي واندلعت عاصفة «لايعجبني» ضد أردوغان، وقال الشباب لن «نعطيك أصواتًا أو ما شابه» سنتقابل في صناديق الاقتراع».

يُذكر أن الرئيس التركي أردوغان، قد تعرض لموقف مخجل أثناء عقده اجتماعًا مع مجموعة من الشباب، عبر تقنية «الفيديو كونفرانس»، فبينما كان يجيب على تساؤلات الشباب حول البطالة وغيرها من القضايا، انهالت التعليقات الرافضة له، قبل أن ينتبه القائمون على الأمر، ويلغون خاصية التعليقات.

وخلال اللقاء، تبين أن عدد الرافضين له يفوق عدد المعجبين بكثير، كما تزايدت التعليقات التي عبرت عن رفضها له، من قبيل «ليس هناك تصويت لك مرة أخرى»، و«سنتقابل في صناديق الاقتراع»، وذلك عقب تمني أردوغان للشباب مستقبلًا باهرًا ومزيدًا من النجاح والطموحات.

 

 

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع