فيديوجراف: الليبيون يحاصرون سفارة تركيا ببرلين رفضًا لتدخلات أردوغان

ليبيون في برلين

ليبيون في برلين

استمرارًا لموجات الغضب الشعبي من التدخل التركي في الشأن الليبي، ومحاولة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السيطرة على خيرات ليبيا، وفرض وصايته على منطقة المتوسط، نظم أبناء الجالية الليبية بألمانيا تظاهرة أمام السفارة التركية في برلين، الجمعة الماضي، نددوا فيها بالتدخل التركي في ليبيا، ودعم أردوغان للمليشيات الإرهاب لتخريب البلاد.

وطالب منظمو التظاهرة الليبية من أمام السفارة التركية في برلين، المجتمع الدولي ومجلس الأمن، بتحمل المسؤولية والتصدي بقرارات صريحة وواضحة تمنع التدخل التركي العسكري في ليبيا.

كان القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، قد دعا الليبيين إلى نبذ الخلافات فيما بينهم، والاصطفاف خلف قواتهم المسلحة، معلنًا النفير والجهاد والتعبئة الشاملة لمواجهة الغزو التركي.

وقال القائد العام للجيش الليبي، في خطابه الذى قام به للشعب الليبى، إنه «لا سيادة لليبيين فوق أرضهم، ولا نهاية للذل والمهانة، ولا أمن واستقرار إلا بانتصار جيشكم انتصارًا ساحقًا على الإرهاب».

كما حث حفتر، الليبيين، على حمل السلاح رجالًا ونساءً ضد هذا الاحتلال بعدما استنجد بهم الخونة والمنبطحون، منبهًا الدول العربية إلى خطورة تصرفات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يريد فرض سلطانه على كامل البلاد العربية تحت زعم أنها «أمجاد أجداده».

فيما تظاهر آلاف الليبيين في مدن المنطقة الشرقية والجنوبية، رفضًا لإرسال تركيا قوات عسكرية إلى ليبيا، منددين بالتدخلات الخارجية فى الشأن الليبي، ومطالبين المجتمع الدولى بوضع حد للتدخلات التركية في شؤون الدول العربية.

إلى ذلك، أدانت قبائل وبلديات ومجالس اجتماعية ليبية التدخل العسكري التركي فى ليبيا، مؤكدين دعمهم للجيش الليبي في حربه ضد الإرهاب.

واستنكر أبناء مدينة الزنتان الغزو التركي لليبيا، مؤكدين أنهم سيتصدون له، معلنين في الوقت ذاته انحيازهم للقوات المسلحة الليبية، وأنه سيتم فتح سجلات التطوع لمواجهة هذا العدوان.

وأعلن المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة استنكاره لقرار تركيا وبرلمانها بغزو ليبيا، وكافة التدخلات في الشأن الليبي، موضحًا في بيان له أن القرار التركي جاء ضمن سلسلة انتهاكات، داعيًا أبناء الوطن إلى الجهاد ضد المستعمر التركي.

ودعا أهالي مدينة سبها، القوى الوطنية والضمائر الحية في كافة ربوع الوطن، للوقوف والتراص جنبًا إلى جنب في وجه الغزو التركي على كافة الأصعدة، بدءًا بتوحيد الرأي والكلمة ومجابهة المعتدي الطامع. وفي البيضاء، أبدى أعيان وحكماء ومشائخ المدينة استعدادهم للجهاد ودعم القوات المسلحة الليبية لمواجهة الغزو التركي.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع